24 ساعة-متابعة
في إطار التزامه المستمر بالحد من حوادث السير وتعزيز القيادة المسؤولة، برز نادي السيارات الملكي المغربي (RACM) في المؤتمر الوزاري العالمي الرابع للسلامة الطرقية الذي انعقد في مراكش، حيث أعلن عن إطلاق أول مركز للوقاية الطرقية داخل متحف السيارات في بوسكورة.
المركز الجديد الذي تم تجهيزه بأحدث الوسائل التكنولوجية يتضمن جهاز محاكاة متطور ومنصة تليماتية للقيادة الاقتصادية، بالإضافة إلى وحدة تعليم إلكتروني تركز على الميكانيكا الأساسية للسلامة النشطة في السيارات.
ويعود تاريخ تأسيس RACM إلى عام 1913 تحت اسم “ACM”، قبل أن يتم تسميته بـ”نادي السيارات الملكي” من قبل المغفور له الملك محمد الخامس في عام 1957، ليصبح من أبرز الهيئات التي عملت على إصلاحات قانون السير في المغرب منذ عام 1929.
وفي خطوة تعزز جهود الوقاية الطرقية، وقع RACM اتفاقية شراكة مع الوكالة الوطنية للسلامة الطرقية (NARSA) والاتحاد المغربي للتأمينات (FMA) خلال المؤتمر. وتهدف الاتفاقية إلى إنشاء وتطوير مساحة مخصصة للسلامة والوقاية الطرقية داخل متحف النادي، حيث ستخصص هذه المساحة لرفع الوعي حول القيادة الآمنة والمسؤولة، موجهة بشكل خاص إلى فئات الشباب وكبار السن والمهنيين.
يتضمن المشروع تنفيذ جلسات تدريبية تهدف إلى نشر ثقافة احترام قواعد السير والقيادة الاقتصادية، إضافة إلى تقديم دورات تدريبية مهنية لصالح العاملين في قطاع النقل. كما سيتم استخدام محاكيات لتهيئة المتدخلين في حالات الطوارئ وتقديم الدعم للسائقين الذين يخضعون لبرامج إعادة التأهيل.
من خلال هذه المبادرة، التي تحظى بدعم كبير من الشركاء والمجلس الإداري للنادي برئاسة محمد بشيري، يعزز RACM التزامه الثابت بالسلامة الطرقية ويسعى إلى تحفيز القيادة المسؤولة في المملكة.