الدار البيضاء-أسماء خيندوف
تحولت مواقف النائبة الفرنسية هيلين لابورت، عضو حزب “التجمع الوطني”، بشكل لافت، فبعد أن كانت تنتقد بشدة تدفق الطماطم المغربية إلى السوق الفرنسية وتطالب بتعليق الاتفاقيات الزراعية مع الرباط، أصبحت اليوم من أشد المدافعين عن تعزيز العلاقات بين البلدين.
و منذ تعيينها رئيسة لمجموعة الصداقة الفرنسية-المغربية في الجمعية الوطنية، بدأت لابورت بإرسال إشارات إيجابية تجاه المغرب، مشيدة في بيان رسمي بـ”الروابط الثقافية والاقتصادية والدبلوماسية الوثيقة” بين باريس والرباط، ومؤكدة حرصها على “تعميق هذه العلاقة الفريدة”.
Échanges très constructifs ce matin avec Son Excellence Samira Sitaïl, Ambassadeur du #Maroc en France dans le cadre du groupe d’amitié parlementaire France-Maroc que je préside. pic.twitter.com/SD3OepjnS2
— Hélène Laporte (@HeleneLaporteRN) February 3, 2025
كما يتتاقض موقفها الجديد مع تصريحاتها السابقة تحت قبة البرلمان، حيث كانت تدعو إلى وقف استيراد المنتجات الفلاحية المغربية بدعوى تأثيرها السلبي على الفلاحين الفرنسيين.
Nomination à la présidence du groupe d’amitié France-Maroc. Retrouvez mon communiqué de presse. ⤵️ pic.twitter.com/tqevK7VgaL
— Hélène Laporte (@HeleneLaporteRN) January 30, 2025
و حرصت لابورت على إبراز لقاءاتها مع سفيرة المغرب في فرنسا، سميرة سيتايل، ووصفت محادثاتهما بـ”البناءة جدا” عبر منشور على منصة X. ويأتي هذا التغيير في الخطاب في سياق تحول أوسع في العلاقات الثنائية، خاصة بعد اعتراف باريس، عام 2023، بسيادة المغرب على الصحراء، وهو ما عزز التقارب الدبلوماسي بين البلدين.