24 ساعة-متابعة
تشهد مدينة أكادير تفاقمًا حادًا في أزمة النقل خلال شهر رمضان الجاري. حيث يجد المواطنون أنفسهم عالقين في المحطات لساعات طويلة بسبب نقص عدد سيارات الأجرة التي تشتغل خلال النهار.
ويواجه العمال والموظفون صعوبة كبيرة في التنقل، إذ يفضل بعض سائقي سيارات الأجرة العمل في المناطق السياحية لنقل السياح بأسعار مرتفعة. بدلًا من العمل في المحطات العادية. كما يلجأ بعض الموظفين إلى حجز سيارات أجرة مسبقًا، بينما يضطر آخرون إلى الاعتماد على تطبيقات النقل الرقمي، رغم تكلفتها المرتفعة.
وباتت محطة وسط المدينة رمزًا لمعاناة سكان أكادير مع النقل، في ظل غياب تدخل واضح من الجهات المسؤولة لإيجاد حلول تنهي هذه الأزمة المتكررة. التي تتضاعف حدتها خلال شهر الصيام.