24ساعة-متابعة
تحول عوائق مالية جمة دون حل أزمة النقل بمدينة الدار البيضاء، رغم الجهود المبذولة لتحقيق نقل “صديق للبيئة” والتخفيف من حدة الاختناق المروري الذي أصبح يمثل كابوساً للبيضاويين.
نائب عمدة المدينة، عبد الرحيم وطاس، أشار إلى أن ميزانية الجماعة لم تسمح بتوفير حافلات كهربائية، مؤكداً استعداد المدينة للتعاون مع الصناعة الوطنية لتوفير هذا النوع من وسائل النقل المستدامة لفائدة الساكنة.
وطاس، الذي كان يتحدث خلال منتدى التنقل المستدام “Green Impact Expo 2025”. أضاف أن عدد السيارات في المدينة يقارب مليونَي سيارة، مما يسهم في الازدحام المروري والتلوث الهوائي. رغم أن الأزمة بدأت في عام 2008 ولم تكن تركز حينها على الاستدامة، فقد أُنشئ أول خط للترامواي في عام 2012، واليوم توجد أربعة خطوط تغطي حوالي 100 كيلومتر.
اقرأ أيضاً: أزمة النقل العمومي بمراكش.. منظمة حقوقية تطالب بتدخل عاجل لمعالجتها
وفي ظل هذه المعطيات، تأمل السلطات المحلية في مواجهة هذه التحديات من خلال تحسين وسائل النقل العامة. مع التركيز على التقليل من انبعاثات الغازات المسببة للاحتباس الحراري. استجابة للطلب المتزايد على النقل الذي من المتوقع أن يزداد بشكل أكبر بحلول عام 2030