24 ساعة-عبد الرحيم زياد
رفض وزير الخارجية الإسباني، خوسيه مانويل ألباريس، حتى الآن التعليق عما إذا كانت إسبانيا قد احتجت رسميًا لدى المغرب بشأن الطرد الأخير لسبعة مواطنين إسبان من الصحراء المغربية، حسبما أفادت صحيفة ز “El Independiente“.
وذكر المصدر نفسه أن الوزارة لم تستجب لطلبات المعلومات المتكررة من الخميس إلى الجمعة. ولم ترد إلا مرة واحدة بعد ظهر الجمعة برسالة مقتضبة، جاء فيها: “شكرًا لك على بريدك الإلكتروني. نحن نحلل الاستعلام الذي أثرته”. وعند الاتصال بهم مرة أخرى، رفضوا تقديم مزيد من التفاصيل، قائلين: “سنبلغك يوم الاثنين”.
وتعرب وسائل الإعلام الإسبانية عن غضبها، بحجة أن كبير الدبلوماسيين الإسبان اختار التزام الصمت بعد “نهجه المعتاد في تجنب التصريحات أو الإجراءات” .
ويأتي طلب المعلومات هذا في أعقاب سلسلة من عمليات الطرد منذ بداية عام 2025، كما أوضح المصدر. الذي أفاد بأنه تم طرد ما يصل إلى سبعة إسبان، من بينهم صحفيون ونشطاء، من الأقاليم الجنوبية للمغرب.
وكان أول من تم طرده الصحفي في بابليكو، خوسيه كارمونا، والناشطين أنطونيو مارتينيز وسيرجيو غارسيا، الذين تم ترحيلهم من مدينة الداخلة إلى أكادير.
وفي الأسبوع الماضي، وفق الكثدر ذاته، منعت السلطات المغربية برلمانيين من الباسك. ميكيل أروابارينا وأمانكاي فيلالبا وجون هيرنانديز، من دخول العيون. ومؤخرًا، مُنع الصحفي فرانسيسكو كاريون من دخول الداخلة.