24 ساعة-متابعة
مع اقتراب احتفال أمازيغ شمال إفريقيا بذكرى “الربيع الأمازيغي” أو “تفسوت إيمازيغين”. جددت فعاليات أمازيغية بالمغرب مطالبتها بتفعيل المجلس الوطني للغات والثقافة المغربية. معتبرة ذلك خطوة أساسية لتحقيق العدالة اللغوية والثقافية، والمساهمة في إخراج اللغة الأمازيغية من الإطار النظري إلى التطبيق الفعلي.
وأشارت هذه الفعاليات إلى أن تفعيل المجلس من شأنه المساهمة الفعلية في إخراج اللغة الأمازيغية من عزلة النصوص إلى واقع التنفيذ. وتنزيل طابعها الرسمي كما نص عليه دستور 2011.
وعبرت أصوات أمازيغية عن استيائها من تأخر إخراج المجلس إلى حيز الوجود، رغم مرور أكثر من خمس سنوات على صدور قانونه التنظيمي، واعتبرت ذلك تقاعسًا واضحًا في الوفاء بالالتزامات الدستورية، خاصة وأن المجلس يمثل الجهة المكلفة باقتراح التوجهات الاستراتيجية للدولة في مجال السياسات اللغوية والثقافية، وضمان انسجامها وتكاملها بين اللغتين الرسميتين، العربية والأمازيغية.
إقرأ أيضًا: انتقادات واسعة لأخطاء الأمازيغية في لوحات التشوير والإدارات العمومية
ودعت ذات الفعاليات إلى الانتقال من مرحلة الشعارات إلى تفعيل حقيقي وعملي، بما يعزز مكانة الأمازيغية في المؤسسات والإدارة والإعلام والتعليم، ويضمن الإنصاف اللغوي والتعدد الثقافي في البلاد.