24 ساعةـمتابعة
لا حديث داخل حزب الأصالة والمعاصرة سوى عن الهجوم الذي شنه القيادي في حزب التجمع الوطني للأحرار محمد أوجار على عمل وزارة السكنى التي تقودها فاطنة الزهراء المنصوري، بشكل أثار غضب الأخيرة ودفع المكتب السياسي ل”التراكتور” إلى تخصيص وزارتها بإشادة غير مسبوقة في بلاغ صدر أمس.
وإذا كان حزب الأصالة والمعاصرة قد اختار في وقت سابق إبعاد هشام المهاجري عن قيادة الحزب بعد هجومه على رئيس الحكومة، ما أثار غضبا كبيرا لعزيز أخنوش، فإن اوساطا حزبية تتساءل عما إذا كان اخنوش سيتخذ قرار مماثلا في حق اوجار.
إلى حد الآن هذا الأمر غير مطروح، تقول مصادر تجمعية. ووفق مصادر من “البام” فإن المنصوري تواصلت مع أخنوش وعبرت عن غضبها من خرجة محمد اوجار، لكن الحزب لازال ينتظر القرار الذي سيتخذه الأحرار.
ولم تستبعد مصادر جريدة “24 ساعة” أن يكون بلاغ المكتب السياسي للأصالة والمعاصرة، الذي طالب باحترام ميثاق الأغلبية واجتماعات مجلس الرئاسة، له علاقة بعدم أخذ التجمعيين لموضوع تصريحات أوجار وما خلفته داخل “البام” من غضب كبير، على محمل الجد، ما قد يفسر خرجات مستقبلية قد تشعل مزيدا من التوتر بين الحزبين.