24 ساعة-متابعة
شهد حفل الإطلاق الرسمي للنسخة الثانية من برنامج ريادة الأعمال بالداخلة، حضور القناصل العامين لكل من الرأس الأخضر، غامبيا، غينيا، غينيا بيساو، غينيا الاستوائية، غواتيمالا، هايتي، ليبيريا، جمهورية الكونغو الديمقراطية، سورينام والتوغو.
وتندرج هذه المبادرة، بحسب بلاغ مشترك بين الوكالة المغربية للتعاون الدولي ومجموعة التجاري وفا بنك، في إطار المساهمة في تنفيذ رؤية الملك محمد السادس، من أجل تحقيق نهضة مستدامة للقارة الإفريقية. كما تهدف المبادرة إلى تعزيز التعاون بين المؤسستين، المنخرطتين بقوة في دعم الكفاءات الإفريقية وتمكينها من تطوير مهاراتها وتحقيق إمكاناتها.
يعد هذا المشروع الطموح ثمرة شراكة بين رأسمال بشري التابع للمجموعة البنكية، وشبكة دار المقاول، بشراكة مع الوكالة المغربية للتعاون الدولي، من أجل المساهمة في تطوير ريادة الأعمال كرافعة للتنمية والإدماج الاقتصادي والاجتماعي للشباب الإفريقي.
ويعكس هذا البرنامج التدريبي الدينامية التي تشهدها مبادرات تعزيز التعاون جنوب-جنوب التي يدعو إليها الملك محمد السادس، حيث يستهدف شريحة واسعة من الطلبة والخريجين الأجانب المستفيدين من التعاون الأكاديمي للمملكة.
تنقسم هذه المبادرة إلى ثلاثة برامج رئيسية تقدّم للمشاركين، سواء بالحضور المباشر أو عن بعد في مختلف جهات المملكة. ويتضمن البرنامج الأول “التعريف بريادة الأعمال” (Dar Al Moukawil Academy)، وهو برنامج توعوي يركز على تأسيس مفهوم ريادة الأعمال وكيفية تحويل الأفكار إلى مشاريع، بالإضافة إلى آليات التمويل ودراسات السوق.
والبرنامج الثاني “مواكبة إنشاء المقاولات” (Hub de l’Entrepreneuriat)، يهدف إلى دعم إنشاء المقاولات من خلال ورشات تطبيقية تمكن المشاركين من تنفيذ الخطوات الضرورية لإطلاق مشاريعهم.
أما البرنامج الثالث، “تطوير المقاولات الصغرى حديثة التأسيس”، فيواكب المقاولات التي تم إنشاؤها حديثا من خلال تكوينات في الجوانب المالية وغير المالية مثل إدارة السيولة، رقمنة الأنشطة، والتخطيط الاستراتيجي.
ويأتي هذا البرنامج في أعقاب إعلان نشر على المنصة الرقمية www.moroccoalumni.ma بتاريخ 24 فبراير 2025، حيث تم استقبال أكثر من 1000 طلب ترشيح من طلبة وخريجين دوليين أبدوا رغبتهم في المشاركة في هذه المبادرة.
ويؤكد هذا المشروع التزام مجموعة التجاري وفا بنك والوكالة المغربية للتعاون الدولي بخدمة التميز، من خلال إتاحة الفرصة للطلبة والخريجين الأجانب المستفيدين من التعاون الأكاديمي المغربي للاستفادة من برامج مهيكلة تساعدهم على تحقيق النجاح.