24 ساعة ـ متابعة
اختُتمت يوم الجمعة 21 فبراير في دار السلام بتنزانيا. النسخة 15 من تمرين “كاتلاس إكسبريس” متعدد الجنسيات، الذي شاركت فيه القوات البحرية الملكية المغربية. والذي قادته الأسطول السادس الأمريكي بالشراكة مع القوات المسلحة لعدة دول أفريقية.
زامتدت المناورات على مدار ما يقرب من أسبوعين، من 10 إلى 21 فبرايرالجاري. شارك أكثر من 1000 مشارك من 20 دولة شريكة في هذه المناورات الاستراتيجية. التي تهدف إلى تعزيز التعاون والخبرة في مجال الأمن البحري في غرب المحيط الهندي.
وبمشاركته النشطة في هذا التمرين الواسع النطاق، أثبت المغرب مرة أخرى دوره المحوري في الجهود الإقليمية لتأمين المياه الاستراتيجية. ومكافحة التهديدات البحرية العابرة للحدود الوطنية.
إلى جانب دول مثل فرنسا والمملكة المتحدة والهند وأستراليا، ساهمت الرباط في تطوير القدرات التشغيلية للمراقبة والاعتراض في أعالي البحار.
المغرب، فاعل رئيسي في مبادرات الأمن البحري
أكد المغرب، الذي يبرز منذ عدة سنوات كشريك رئيسي في عمليات الأمن البحري. التزامه بالتعاون مع القوات الإقليمية والدولية. بفضل البحرية الملكية الحديثة والمتمرسة. يلعب المغرب دورًا حيويًا في مكافحة الجريمة المنظمة في البحر وحماية الطرق التجارية التي تربط أفريقيا بأوروبا وآسيا.
تأتي هذه المشاركة النشطة في “كاتلاس إكسبريس 2025” في إطار استراتيجية. أوسع للتعاون العسكري والدبلوماسية الدفاعية. تهدف إلى تعزيز الأمن الجماعي في المحيط الأطلسي والمحيط الهندي.
يعد تمرين “كاتلاس إكسبريس” جزءًا من ثلاثية تمارين بحرية تقودها الأسطول السادس الأمريكي. والتي تهدف إلى مضاعفة فرص التعاون بين القوات الأفريقية. وشركائها الدوليين لمنع التهديدات الناشئة وضمان استقرار المياه الاستراتيجية.