24 ساعةـمتابعة
تواصل السلطات الصحية في المغرب تكثيف جهودها للحد من انتشار مرض الحصبة، المعروف شعبيًا بـ”بوحمرون”. بعد ارتفاع عدد الحالات المسجلة مؤخرًا. وأوضح معاذ لمرابط.منسق المركز الوطني لعمليات الطوارئ العامة بوزارة الصحة والحماية الاجتماعية، أن الوضع الحالي يُصنف علميًا ضمن “الفاشية”، مما يستدعي استجابة سريعة لحماية الفئات الهشة وتقليل المضاعفات الصحية.
وأشار لمرابط، في تصريح صحفي، إلى أن المرض يمر بثلاث مراحل: السيطرة، القضاء، والاستئصال. وكان المغرب قد وصل إلى مرحلة القضاء على المرض. حيث تم تسجيل أقل من حالة لكل مليون نسمة سنويًا، إلا أنه عاد الآن إلى مرحلة السيطرة بسبب تراجع معدلات التلقيح.
وأكد أن الوضع ليس خطيرًا لكنه غير مطمئن، حيث تتطلب 10% من الحالات المسجلة استشفاءً بالمستشفيات بسبب مضاعفات خطيرة مثل التهاب الرئتين أو الجهاز العصبي.
وأضاف أن معدل الفتك العالمي للمرض يصل إلى 1%، بينما يبقى في المغرب عند 0.45%. مما يعكس فعالية الجهود الصحية في البلاد.
وشدد المسؤول الصحي على أن التلقيح يظل الحل الوحيد للحد من انتشار المرض. لكنه أشار إلى تحديات تواجه حملات التلقيح، من بينها امتناع بعض الآباء عن تلقيح أطفالهم بسبب قلة الوعي أو المعتقدات المناهضة للقاحات.
اقرأ أيضاً: ارتفاع حالات الحصبة في المغرب.. دعوات لإغلاق المدارس وتمديد العطلة لحماية التلاميذ
كما أوضح أن المغرب يعتمد بروتوكولًا علاجيًا موحدًا تحت إشراف لجنة علمية وطنية لضمان التعامل مع جميع الحالات بنفس المعايير الطبية.
وختم تصريحه بالتأكيد على أن رصد وتتبع حالات الحصبة أسهل مقارنة بكوفيد-19، نظرًا لوضوح أعراض المرض مثل الطفح الجلدي وارتفاع درجات الحرارة. مما يسهل على المصابين التوجه إلى المستشفيات للحصول على الرعاية اللازمة.