24 ساعة-عبد الرحيم زياد
شهدت منطقة فم زكيد في يوم الأحد 30 مارس 2025، حادثا مأساويا ألقى بظلاله على قلوب المغاربة. حيث لقي عريفان من القوات المسلحة الملكية. حتفهما أثناء أداء واجبهما الوطني في مراقبة الحدود ومكافحة التهريب.
و كانت دورية عسكرية تطارد عربة رباعية الدفع محملة بمخدر الشيرا، عندما تعمدت الأخيرة الاصطدام بالدورية، مما أدى إلى إصابة ثلاثة جنود. وبعد نقلهم لتلقي العلاج، فارق العريفان فيصل مجاهد ومحمد حسناوي الحياة متأثرين بجراحهما. بينما يواصل الجندي الثالث تلقي العناية الطبية اللازمة.
تعرضت يوم الأحد 30 مارس 2025 في منطقة تاكونيت، دورية عسكرية كانت بصدد مطاردة عربة رباعية الدفع محملة بمخدر الشيرا، لحادث خطير نتيجة اصطدام مقصود من طرف العربة السالفة الذكر. وقد أسفر الحادث عن وفاة العريفين فيصل مجاهد ومحمد حسناوي متأثرين بجراحهما.
إنا لله وإنا إليه راجعون. pic.twitter.com/fAEqbnEHPI
— FAR-Maroc (@FAR_Maroc_) April 2, 2025
هذا الحادث الأليم لم يكن مجرد خسارة عابرة، بل كان تجسيداً للتضحية العظيمة التي يقدمها رجال القوات المسلحة الملكية. في سبيل حماية أمن الوطن وسلامة أراضيه. وقد تجلى التقدير الرسمي والشعبي لهذه التضحية في مراسم تشييع الفقيدين. حيث تم نقل جثمانيهما بمروحية عسكرية إلى مسقط رأسيهما في بزو بإقليم أزيلال وعين كيشر بمدينة وادي زم.
وأقيمت المراسم بحضور رسمي وعسكري مهيب، ضم السلطات المحلية والدرك الملكي والقوات المساعدة. إلى جانب أهالي الشهيدين وأصدقائهما الذين ودعوهما بحزن عميق واعتزاز كبير ببطولتهما.
ولم تكتفِ القوات المسلحة الملكية بتكريم شهيديها في مراسم الدفن، بل سارعت إلى تقديم الدعم والمواساة لأسرتيهما. مؤكدة التزامها الإنساني والأخلاقي تجاه من ضحوا بأرواحهم في سبيل الواجب. وفي بيان رسمي، عبرت أسرة القوات المسلحة عن تعازيها الحارة لأهل الفقيدين. داعية الله أن يتغمدهما برحمته الواسعة وأن يرزق ذويهما الصبر والسلوان، مع تمنياتها بالشفاء العاجل للجندي المصاب، ليعود إلى خدمة الوطن سالماً.