الرباط-عماد مجدوبي
أكدت مجموعة من الأحزاب السياسية، تثمينها للرسالة الملكية الي وجهها الملك محمد السادس ببشعب المغربي بمناسبة شعيرة عيد الأضحى، حيث أكد فيها جلالته أنه أهاب فيها بالمغاربة عدم القيام بشعيرة عيد الأضحى هذه السنة نظرا للتحديات التي يعيشها المجتمع المغربي.
وفي هذا السياق ثمن المكتب السياسي للاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية في بيان له توصلت “24 ساعة”، بنسخة منه أن قرار الملك بدعوة المغاربة إلى عدم القيام بشعيرة ذبح أضحية العيد هذه السنة، يعتبر قرارا حكيما بهدف التراجع الكبير في أعداد الماشية وما يشملها من تداعيات اجتماعية واقتصادية.
وشدد الحزب في ذات البيان، أن القرار يتماشى مع فئات من الشعب المغربي التي قابلته بامتنان كبير، ما أكد العناية الملكية المعهودة في اللحظات الصعبة، وأن القيام بهذه الشعيرة وفي هذه الظروف سيلحق ضررا كبيرا بفئات كبيرة من أبناء شعبه، خاصة ذوي الدخل المحدود.
وفي ذات الصدد أشاد الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية، محمد نبيل بنعبد الله بقرار الملك محمد السادس بعدم إقامة شعيرة ذبح أضحية العيد هذه السنة، بسبب التراجع الكبير في أعداد الماشية وتداعياته السوسيو اقتصادية
وقال بنعبد الله، في تصريح لـ “24 ساعة” “أشيد عاليا بمضمون الرسالة السامية التي وجهها أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس إلى الشعب المغربي، والتي أهاب جلالته من خلالها إلى إحياء عيد الأضحى بطقوسه ومعانيه المعتادة، لكن دون القيام بأضحية العيد، وذلك بالنظر إلى الظروف الصعبة، وتفاديا للضرر المحقّق الذي سيلحق بفئات واسعة من المغاربة، وخاصة بالفئات ذات الدخل المحدود، واستحضارا لما يواجه بلادنا من تحدياتٍ مناخية واقتصادية أدت إلى تراجع كبير في أعداد الماشية.
وأوضح الأمين العام لحزب التقدم والاشتراكية أن الأسباب الوجيهة، التي أدت إلى هذا القرار الملكي الجريء والحكيم، تستدعي من الحكومة السهر على بلورته، بشكل ناجع على أرض الواقع، من خلال اتخاذ ما يلزم من إجراءات مواكبة على مختلف الأصعدة، ولا سيما على صعيد التدابير الداعمة للكسابة الصغار.