24 ساعة ـ متابعة
انتقدت صحيفة “الإندبندنتي” الإسبانية “التعامل التعسفي لوزير الخارجية خوسيه مانويل ألباريس مع التعيينات السفراء”. مشيرة إلى أن تجاهله لآراء الخبراء يؤثر سلبًا على وزارة الخارجية الإسبانية، وخاصة فيما يتعلق بالقضايا الحساسة مثل العلاقات مع المغرب. والمفاوضات بشأن جبل طارق.
ونقلت وسائل الإعلام الإسبانية عن دبلوماسي من وزارة الخارجية قوله بشأن سياسة ألباريس إنه “لا يعرف كيف يدير مثل هذه الوزارة الضخمة مع العديد من السفارات والمكاتب الدولية. مشكلته هي أنه لا يستطيع تفويض المهام – فهو يريد السيطرة على كل شيء. ولم تكن هذه هي الطريقة التي تعمل بها الوزارة أبدًا”.
وأضافت الإندبندنتي أنه “بينما يزعم ألباريس أن العلاقات مع المغرب في أفضل حالاتها، إلا أن التأخيرات الكبيرة مستمرة في إعادة فتح مكاتب الجمارك. في سبتة ومليلية، والتي وعد بها في الأصل بعد إغلاقها في عام 2018”.
وأبرزت أيضًا أن “رحلات التجارة المبكرة هذا العام تعثرت، مع شكاوى من عدم عمل مكاتب الجمارك بشكل طبيعي”.
في منتصف يناير ، عزا ألباريس الفشل إلى مشكلات فنية، مما أثار انتقادات بأنه يتعرض للتلاعب من قبل السلطات المغربية. وعلق أحد الدبلوماسيين قائلاً: “المغاربة ماهرون للغاية، وقد وجدوا الفريسة المثالية في ألباريس”.
وألمح المصدر نفسه إلى أن “تعامل ألباريس مع مفاوضات جبل طارق والمغرب يتبع رواية مماثلة، مع وعود بالتقدم التي تؤدي في النهاية إلى عدم التوصل إلى نتائج.
وفي سبتمبر، “زعم أن المفاوضات مع المملكة المتحدة بشأن جبل طارق تتقدم، رغم أنه اعترف بالحاجة إلى المزيد من العمل الفني”.
وأضاف أنه “بعد شهر، حث لندن على قبول الاقتراح المتوازن والسخي الذي قدمته إسبانيا والاتحاد الأوروبي. قبل ضوابط حدود شنغن الجديدة المقررة في العاشر من نوفمبر. وقد مر هذا الموعد النهائي دون التوصل إلى اتفاق”.