24 ساعة-متابعة
أعرب الحزب الاشتراكي الموحد وحزب فيدرالية اليسار الديمقراطي، فرعي أزيلال، عن تضامنهما مع المواطنين المعتقلين في جماعة تكلا. الذين تم توقيفهم عقب مشاركتهم في وقفة احتجاجية بالسوق الأسبوعي يوم الأحد 16 مارس 2025. تنديدًا بارتفاع أسعار المواد الغذائية، وخاصة سمك السردين، الذي يُعد من المواد الأساسية للفئات الفقيرة.
وفي بيان مشترك، وصف الحزبان محاكمة المعتقلين بأنها “محاكمة سياسية” تهدف إلى التضييق على الحريات وحقوق المواطنين في التعبير عن آرائهم. مشيرين إلى أن المتهمين يواجهون تهما ثقيلة مثل “التدخل في وظيفة عمومية” و”التحريض على ارتكاب جنح”. رغم أن الاحتجاج مرّ في أجواء سلمية دون أي اضطرابات.
وطالب الحزبان بالإفراج الفوري عن المعتقلين، معتبرين أن الحلول الأمنية لمواجهة الغلاء أثبتت فشلها. وشددا على ضرورة تحقيق توزيع عادل للثروة وإقرار ديمقراطية حقيقية لضمان كرامة المواطن المغربي.
كما أكد البيان أن هذه المحاكمة تشكل رسالة تهديد لكل من يعارض السياسات الاقتصادية التي تؤدي إلى تفقير المواطنين. معتبرين أنها جزء من “هجمة شرسة” تستهدف الأصوات المعارضة لنهج الدولة في تدبير الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية.