الرباط-سناء الجدني
متاعب عائلة الراضي لا تنتهي. ذلك انه منذ خروج البرلماني ياسين الراضي من السجن، وهو يواجه من جديد قضية جنحية تتعلق بتزوير شهادة طبية من اجل تبرير عدم حضور إحدى جلسات المجلس الإقليمي لمدينة سيدي سليمان.
وأظهرت التحقيقات التي أجريت أن الشهادة الطبية لم تكن سليمة وتضمنت ادعاءات كاذبة، ما جعل المحكمة تدين ياسين الراضي، ومعه طارق العروسي، مندوب وزارة الصحة السابق ورئيس المجلس الجماعي الأسبق لسيدي سليمان.
وقضت المحكمة بسجن ياسين الراضي لمدة 8 أشهر حبسا نافذا، مع تغريمه ألف درهم، فيما حكمت على طارق العروسي بسنة حبسا نافذا، مع تم تحميلهما الصائر تضامنا مع الإجبار البدني في الأدنى.
وتتم متابعة الشخصين في حالة سراح، إذ ينتظر ان يقوما باستئناف هذا الحكم الذي يشكل ضربة جديدة لآل الراضي. هذه العائلة التي فقدت على نحو كبير نفوذها بإقليم سيدي سليمان، ما يجعل الانتخابات المقبلة مفتوحة على كافة الاحتمالات.