24 ساعة ـ متابعة
يواجه المغرب لحظة اقتصادية صعبة مع تباطؤ الاقتصاد العالمي، وفقًا لتقرير حديث للبنك الدولي.
وحسب التقرير تواجه البلاد. تحديات خطيرة مثل ندرة المياه وتغير المناخ، والتي تضرب بالفعل الزراعة والبنية التحتية والأمن الغذائي بشدة.
لكن المغرب، وفق التقرير، يستخدم هذه اللحظة أيضًا للدفع نحو النمو الطويل الأجل والتنمية المستدامة.
ندرة المياه واحدة من أكبر العقبات التي تواجه المغرب
تعد ندرة المياه واحدة من أكبر العقبات التي تواجه المغرب. وقد أشار البنك الدولي إليها باعتبارها قضية حرجة تحتاج إلى إجراءات عاجلة، خاصة أنها تؤثر بشكل مباشر على الزراعة، وهي جزء كبير من اقتصاد البلاد.
و للتعامل مع هذا، يحتاج المغرب إلى الاستثمار في البنية التحتية للمياه والتوصل إلى طرق أفضل للتكيف مع تغير المناخ.
في الوقت نفسه، تحاول الحكومة تعزيز الاقتصاد من خلال تحسين كيفية إدارتها للمال. وتسعى المغرب إلى زيادة عائدات الضرائب. وخفض الإنفاق غير الضروري حتى تتمكن من الاستثمار في قطاعات مهمة مثل الطاقة المتجددة والزراعة الذكية.
وتشكل هذه التحركات جزءًا من خطة أكبر للمغرب لتنويع اقتصادها. والاعتماد بشكل أقل على الأساليب التقليدية المعرضة لتأثيرات المناخ.
ومن النقاط المضيئة عمل المغرب في مجال الطاقة المتجددة، بما في ذلك مشروع نور للطاقة الشمسية الضخم. الذي يساعد البلاد على تقليل اعتمادها على الوقود الأحفوري. ولا تساعد مثل هذه المشاريع البيئة فحسب. بل تخلق أيضًا فرصًا اقتصادية جديدة.
كما سلط التقرير الضوء على منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا الأوسع، حيث من المتوقع أن يتعافى النمو من 1.8٪ في عام 2024 إلى 3.4٪ في عام 2025.
ومع ذلك، تتعامل بلدان المنطقة مع قضايا مثل التوترات الجيوسياسية والمشاكل المتعلقة بالمناخ.
ويُنظر إلى المغرب، بتركيزه على الطاقة المتجددة والإصلاحات الاقتصادية، كدولة يمكن أن تقود بالقدوة في معالجة هذه التحديات.
وعلى المستوى العالمي، من المتوقع أن يظل النمو الاقتصادي بطيئًا، مما يجعل من الصعب على البلدان النامية مثل المغرب اللحاق بالدول الأكثر ثراءً.
وعلى الرغم من هذه الظروف الصعبة، يقول البنك الدولي إن الاستثمارات الذكية في مجالات مثل التعليم والرعاية الصحية والبنية الأساسية يمكن أن تساعد بلدانًا مثل المغرب في بناء مستقبل أكثر استقرارًا وازدهارًا.
وستكون جهود البلاد لتحديث اقتصادها وتوسيع نطاق الطاقة النظيفة وخلق فرص عمل أكثر شمولاً مفتاحًا لتجاوز هذه الفترة الصعبة.