24 ساعة-متابعة
لطالما شكلت دوريات كرة القدم الرمضانية، أو ما يعرف بـ”التورنوات”. جزءًا لا يتجزأ من عادات المغاربة خلال شهر رمضان. حيث تتحول الأحياء والساحات إلى ملاعب مفتوحة تعج بالحماس والتنافس قبل وبعد الإفطار.
يجتمع الشباب من مختلف الفئات والأعمار للمشاركة والتنافس. ليس فقط من أجل المتعة الرياضية، ولكن أيضًا لتعزيز الروابط الاجتماعية وتقوية روح الجماعة. كما تعد هذه الدوريات فرصة لإبراز المواهب الكروية المحلية، حيث يتابعها الجمهور بحماس. وتصبح مناسبة تجمع بين الرياضة والترفيه. واللافت أن العديد من اللاعبين المحترفين بدأوا مسيرتهم من مثل هذه التظاهرات الشعبية التي تمنح الشباب فضاء رياضيًا يجمع بين التحدي والمتعة في أجواء رمضانية مميزة.
ورغم التغيرات التي طرأت على أنماط الحياة، لا تزال “التورنوات” تحافظ على مكانتها في بعض الأحياء. وإن باتت أقل انتشارًا بسبب بعض المشاكل التنظيمية، كالمشاحنات التي تؤدي أحيانًا إلى تدخل السلطات.
إقرا أيضا: دول عربية تعلن السبت أول أيام شهر رمضان المعظم
ومع ذلك، تبقى هذه العادة الرمضانية جزءًا من الهوية الثقافية والرياضية للمغاربة، حيث تجسد روح التضامن والتآخي التي تميز الشهر الكريم.