24 ساعة – متابعة
أطلقت اللجنة المركزية للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين دعوة عاجلة لحوار وطني شامل، مؤكدة على أهمية الوحدة الوطنية الفلسطينية في مواجهة الاستحقاقات الكبرى التي تهدد القضية الفلسطينية.
وشددت اللجنة في بيان لها، على ضرورة تضافر الجهود الفلسطينية لمواجهة المشاريع الاستعمارية الإسرائيلية، وممارسة حق الشعب الفلسطيني في المقاومة الشاملة بكافة أشكالها.
وتعتبر الدعوة للحوار الوطني الشامل خطوة أساسية لتوحيد الصف الفلسطيني في مواجهة الاحتلال الإسرائيلي ومشاريعه الاستيطانية.
وأكدت اللجنة المركزية أن الحراك السياسي الفلسطيني يحتاج إلى رؤية وطنية جامعة تجمع كافة الأطراف الفلسطينية، بما في ذلك الفصائل السياسية والمنظمات الأهلية والشعبية، للنقاش حول القضايا المصيرية التي تمس الحقوق الوطنية المشروعة للشعب الفلسطيني.
وحسب اللجنة فإن الهدف من هذا الحوار هو تقارب وجهات النظر بين القوى والفصائل الفلسطينية، ومعالجة الانقسامات الداخلية، خاصة بين حركتي فتح وحماس، مما يساهم في بناء جبهة فلسطينية موحدة قادرة على مواجهة التحديات الراهنة.
كما شددت اللجنة على ضرورة تعزيز النظام السياسي الفلسطيني من خلال إصلاحات تساهم في تقوية القدرات التفاوضية الفلسطينية، وإيجاد حلول لأزمة النظام السياسي، بما يتيح مواجهة التحديات بشكل أكثر فاعلية.
وأكدت على أهمية تشكيل حكومة فلسطينية جديدة تعمل وفق خطة استراتيجية كفاحية تعتمد على قرارات المجلسين الوطني والمركزي، وتكون قادرة على ممارسة السلطة على أراضي فلسطين كافة، بما في ذلك قطاع غزة والضفة الغربية.
إلى جانب الدعوة للحوار، أكدت اللجنة المركزية على حق الشعب الفلسطيني في ممارسة كافة أشكال المقاومة ضد الاحتلال الإسرائيلي.
واعتبرت المقاومة الشاملة ردا طبيعيا على سياسات الاحتلال التي تهدف إلى تهجير الشعب الفلسطيني، وتنفيذ سياسة الاستيطان، وضم الأراضي الفلسطينية.
وفي بيانها، أدانت اللجنة المركزية سياسات الاحتلال الإسرائيلي في الضفة الغربية وقطاع غزة، مشيرة إلى استئناف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة واعتباره خرقا للاتفاقات السابقة وتجاوزا للقرارات الدولية.
كما رفضت الخطة الإسرائيلية لضم الأراضي الفلسطينية في الضفة الغربية ومحاولات تهويد مدينة القدس، مؤكدة على ضرورة التحرك الفلسطيني السريع للحفاظ على الهوية العربية الإسلامية والمسيحية للمدينة.
وحذرت اللجنة المركزية من مخاطر المخططات الأميركية والإسرائيلية التي تهدف إلى تغيير وجه المنطقة لصالح “إسرائيل الكبرى”، مشيرة إلى أن هذه المخططات تشكل تهديدا ليس فقط على حقوق الشعب الفلسطيني، بل أيضا على الأمن القومي العربي.
ودعت إلى تحرك عربي ودولي واسع لمواجهة هذه المخططات، بما في ذلك دعم وكالة غوث اللاجئين “الأونروا”، التي تعتبر جزءا أساسيا من قضية اللاجئين الفلسطينيين وحقهم في العودة إلى ديارهم.