24 ساعة – عبد الرحيم زياد
في خطوة تؤكد ان السعار الجزائر ضد كل ما هو مغربي لا ينتهي، ولا تزيده الأيام سوى اصرارا، سعار مرجعيته الوحيدة المتفردة المنفردة هو العداء الجزائري ضد كل ما هو مغربي، بحيث وفي محاولة يائسة وبائسة من النظام الجزائري وأذنابه يباشر الذباب الإلكتروني حملة جزائرية منظمة على موسوعة ويكيبيديا التي تعد موسوعة الكترونية مرجعية.
وتهدف هذه الحملة الالكترونية البئيسة التي بخوضها النظام الجزائري، بموقع ”ويكيبيديا” الى تشويه و تغيير و تزييف المعطيات التاريخية المتعلقة بتاريخ وحضارة المغرب، لا لشيء سوى كونه اعرق وأقدم و يمتد لقرون طوال، عكس تاريخ الكيان الجزائري الذي لم يولد الا في فترة الستينات، كما ان التاريخ المغربي يثبت و يرسخ تبعية الجزائر للمملكة المغربية، عبر قرون طوال، فصلا على أنه يؤكد مغربية المناطق الصحراوية لمن هو في حاجة الى تأكيد.
صحيفة ”لاراثون” الإسبانية تناولت في مقال لها هذه الحملة التي تخوضها الجزائر في موسوعة ويكيبديا، والتي تستهدف تاريخ المملكة المغربية، مؤكدة أن الجارة الشرقية تتحاول السطو على تاريخ المغرب واختلاق معطيات مزورة بهدف تشويه سمعة المملكة المغربية، عبر محاولة نشر مقالات عن الدعارة والسياحة الجنسية وغيرها، وفي المقابل نشر مقالات أخرى بكون الجزائر بلد الحضارة والعلم والديموقراطية.
هي اذن محاولة يائسة للنظام الجزائري، يغدق بالمال من اجل ان يغير اشياء عصية على التغيير، لأنه وببساطة تاريخ المملكة تاريخ معروف في جهات العالم الأربع، لكن جنون النظام العسكري الجزائري وسذاجته جعلته يظن انه ان غير في معطيات ويكيبيديا فسيحقق غايته، وهذا ضرب من الوهم والجنون، كما ان لجوء الجزائر لمثل هذه المناورات ، دليل على فشلها في محاصرة المغرب دبلوماسيا وأيضا ميدانيا، بعدما فشلت جميع مناوراتها على كافة الأصعدة، وبكل تأكبد ستفشل هذه المناورة كذلك، لأنه من الصعب في عالم اليوم تغطية الحقائق الثابتة، كما أن الأمر سيجلب عليها سخرية العالم وما تناول الصحيفة الاسبانبة للموضوع الا دليل على ذلك.