24ساعة-متابعة
أفرجت السلطات الجزائرية، أمس الثلاثاء. عن دفعة جديدة من المحتجزين. تتكون من 31 شابا. من بينهم شابة، تندرج ملفاتهم ضمن ملف المفقودين. والسجناء والمحتجزين المرشحين للهجرة غير النظامية.
ووفق ما أفادت به الجمعية المغربية لمساعدة المهاجرين في وضعية صعبة بوجدة.، في بلاغ لها. فقد تمت عملية التسليم والتسلم. بالمركز الحدودي “جوج بغال” بوجدة، و”العقيد لطفي” بمغنية،
شملت مغاربة محتجزين وسجناء. بعد استيفاء مدة محكوميتهم بالسجون الجزائرية.
وأشارت الجمعية، إلى أن هؤلاء الشباب المفرج عنهم، ينحدرون من مدن فاس، وجدة، تازة، تاونات، العروي.، تيولي، بوعرفة، الدار البيضاء، العيون، القلعة، بني ملال، الناظور، خنيفرة، صفرو، وسوق السبت أولاد النمة،
ومنهم من قضى مدة سجنه. وظل لأكثر من خمسة أشهر ضمن الحجز الإداري، مشددة على أن “هناك العديد من الشباب رهن الحجز الإداري، مازالوا ينتظرون الترحيل”.
وقد جددت الجمعية، دعوتها للجزائر، بإطلاق سراح كافة الشباب المحتجزين، والكشف عن مفقودي الجزائر، خلال الملتقى الدولي الذي نظمته بمناسبة اليوم العالمي للتضامن مع ضحايا الحدود وعائلاتهم بوجدة، يومي 7 و8 فبراير الجاري.
وشددت الجمعية ذاتها، على أن “عملية التسليم، تعترضها عدة صعوبات تقنية وإجرائية”.
موضحة أنها “تحاول حلحلتها من خلال طرحها في اللقاءات والمنتديات الدولية، وٱخرها المؤتمر الدولي للمفقودين والاختفاء القسري. الذي احتضنته مدينة جنيف بسويسرا، يومي 15 و16 من شهر يناير الماضي”.