الرباط-أسامة بلفقير
فضح موقف حزب الحركة الشعبية الداعم لمشروع القانون التنظيمي للإضراب، والذي جعل الحزب بكسر انتماءه للمعارضة ويختار الاصطفاف في الأغلبية، كواليس “صفقات” في الخفاء، تخفي من ورائها تبادل المصالح بين محمد أوزين ويونس السكوري.
مصادر جريدة “24 ساعة” أوضحت إن أوزين، الأمين العام لحزب الحركة الشعبية، وجه الفريق البرلماني لدعم يونس السكوري في معركته، حتى وإن كان ذلك على حساب المعارضة التي لم يتجاوز تأثيرها حدود الاحتجاج والانتقاد.
وتقول مصادر مطلعة إن هناك شكوكا حول ظروف تعيين مديرة المعهد الوطني لظروف الحياة المهنية فايزة أمهروق، زوجة محمد أوزين وزير الشباب والرياضة الأسبق والأمين العام الحالي لحزب الحركة الشعبية، وابنة القيادية في الحزب حليمة العسالي.
وفي هذا السياق، تساءلت مصادر الجريدة عن ظروف تعيين أمهروق خلفا للمدير السابق عبد الرزاق لعلج على رأس هذا المعهد، في ظل غياب أي إعلان سابق عن فتح التباري حول المنصب أو تاريخ التعيين، معتبرة أن هذا التعيين جرى بشكل سري، وفق تعبيرها.