24 ساعةـمتابعة
تُعتبر أزمة المحروقات في المغرب من بين التحديات الاقتصادية الكبرى التي تواجه البلاد، حيث يؤدي ارتفاع الأسعار وتقلبات السوق الدولية إلى تأثيرات مباشرة على القدرة الشرائية للمواطنين وكلفة الإنتاج الوطني. في هذا السياق، يبرز ملف مصفاة “سامير” المغلقة منذ سنوات، والذي يشكل محور جدل واسع بين مختلف الفاعلين الاقتصاديين والسياسيين.
وفي هذا الإطار، أكد الحسين اليماني، الكاتب العام للنقابة الوطنية للبترول والغاز ورئيس الجبهة الوطنية لإنقاذ المصفاة المغربية للبترول لجريدة 24 ساعة. أن استمرار إغلاق “سامير” يفاقم أزمة المحروقات، داعيًا إلى اتخاذ إجراءات عاجلة لإعادة تشغيلها وضمان الأمن الطاقي للبلاد.
وأكد اليماني للجريدة أن إعادة تشغيل المصفاة باتت ضرورية لضمان الأمن الطاقي للبلاد وتقليل التبعية للأسواق الدولية. خاصة في ظل تقلبات أسعار النفط عالميًا. كما شدد على أن الحكومة مطالبة باتخاذ إجراءات عاجلة لإنقاذ هذه المنشأة الحيوية. التي يمكن أن تساهم في استقرار الأسعار وتعزيز المخزون الوطني من المحروقات.
وأضاف أن “غياب الإرادة السياسية الحقيقية لإعادة تشغيل المصفاة يضر بالمصلحة العامة ويجعل المغرب عرضة لتقلبات السوق العالمية”. داعيًا إلى “إيجاد حلول قانونية ومالية تضمن استئناف نشاط المصفاة في أقرب وقت”.