24ساعة-متابعة
تحدث الناخب الوطني وليد الركراكي، مدرب المنتخب المغربي الأول لكرة القدم، عن بداياته في عالم التدريب وسبب اختياره لهذه المهنة بعد اعتزاله اللعب، مؤكداً أنه في البداية لم يكن متأكدًا من الدور الذي سيشغله، لكنه أدرك لاحقًا أن التدريب هو الأنسب له.
وفي حوار مع موقع “onze mondial”، قال الركراكي: “كنت متأكداً من رغبتي في البقاء في عالم كرة القدم وقريبًا من الملاعب، لكن لم أكن أدري أي دور سأشغله، حتى اكتشفت أن مهنة التدريب هي الأنسب لي”.
وبخصوص أهمية التكتيك في التدريب، أكد الركراكي أن الجودة الفردية للاعبين هي العامل الأهم، موضحًا أن وجود لاعبين ذوي مستوى عالٍ يساعد في نجاح أي خطة تكتيكية، وأضاف: “في الماضي، كان من الممكن تكييف اللاعبين مع النظام، لكن في كأس العالم، أدركنا أننا بحاجة إلى لاعبين قادرين على إحداث الفرق لتحقيق الألقاب”.
كما تحدث عن التحديات التي يواجهها المدربون، لا سيما في التعامل مع غرور اللاعبين وضغوطاتهم النفسية، مشيرًا إلى أن أفضل المدربين هم الذين يعرفون كيفية إدارة التغيرات المزاجية للاعبين، وقال الركراكي: “من المهم التكيف بسرعة، المدرب الذي يظل عالقًا في الماضي لن ينجح طويلاً”.
وأشار أيضًا إلى تنوع المنتخب المغربي من حيث الجنسيات المزدوجة، مؤكدًا أن مهمته هي جعل اللاعبين يدركون أن الأولوية هي للمغرب، بغض النظر عن مكان نشأتهم.
ويستعد المنتخب المغربي لخوض مباراتي النيجر وتنزانيا في مارس المقبل ضمن تصفيات كأس العالم 2026، ويحتاج إلى فوزين لضمان التأهل، كما سيواجه المنتخب التونسي ودياً في السابع من يونيو ومنتخب بنين في العاشر من نفس الشهر استعدادًا لكأس أمم إفريقيا “المغرب 2025”.