مريم بلخسيري – صحافية متدربة
استثنى المغرب إسبانيا من عملية مرحبا للمرة الثانية على التوالي، و على الرغم من أن سبب تعليق هذا الإجراء رسميا هو نفسه كما في العام الماضي؛ جائحة فيروس كورونا، إلا أن الظروف اختلفت بالفعل في خضم أزمة الثقة التي يخوضها كل من المغرب و إسبانيا.
وكشفت صحيفة ” إل موندو” على أن إلغاء هذه العملية كان لها تأثير اقتصادي قاس، حيث يؤدي لخسارة ما لا يقل عن 500 مليون في مقاطعة قادس والتي تعاني من ارتفاع في معدل البطالة الذي يزيد عن 25٪، بالإضافة إلى مناطق من شبه الجزيرة التي يزورها عادة ثلاثة ملايين مغربي كل صيف لعبور المضيق.
ويؤثر هذا القرار الذي أصدرته الحكومة المغربية، على شركات الشحن و الفنادق و محطات الوقود و الشركات الإسبانية في قطاع التموين و التي تخسر ما يصل إلى ثلاثة ملايين عميل بضربة واحدة.
و أضافت الصحيفة أن الخسائر يمكن أن تصل ل 450 مليون و 500 في الإيرادات لجميع خطوط الشحن، والتي يضاف إليها الأنشطة المساعدة و التنظيف..
بالإضافة لشركات الشحن، أشارات رابطة رجال الأعمال للخدمات في خليج الجزيرة الخضراء إلى الانتكاسة التي تفترضها في خدمات الغسيل أو التستيف أو الصيانة. و احتج الاتحاد الجهوي لكاستيا ليون لجمعيات محطات الخدمة “فيريكليس” :” نطلب من الحكومة المركزية إجراء مفاوضات دبلوماسية مع الرباط لإعادة النظر في هذا الإجراء”.
وحسب الصحيفة المذكورة، فإن هذا القرار جاء نتيجة غضب المغرب من الحكومة الإسبانية و أن ” الأعمال الانتقامية ستستمر أو ربما تكون قد بدأت للتو”.