الرباط-اسامة بلفقير
منذ تشكيل حكومة عزيز أخنوش، ظلت العلاقات بين حزبي التجمع الوطني للأحرار والاستقلال تتسم بنوع من الاستقرار وعدم الدخول في مناوشات، على خلاف العلاقة مع حزب الاصالة والمعاصرة التي اتسمت بنوع من المد والجزر.
لكن منذ فترة قصيرة، بات الخلاف يشتد بين الاستقلاليين والتجمعيين، خاصة بعد تعبير قيادات “الميزان” وعلى رأسهم الأمين العام نزار بركة بسعي الحزب إلى تصدر الانتخابات، وبالتالي قيادة حكومة 2026.
ووفق مصادر عليمة، فإن عزيز أخنوش انزعج بشكل كبير من الخرجة الأخيرة لنزار بركة في تجمع انتخابي بمنطقة “ولاد فرج”، والتي وصلت حد التبرؤ من أثر مجموعة من الإجراءات الحكومية التي اتخذت لتخفيف أسعار اللحوم.
نزار بركة انتفض في هذا اللقاء، ودعا التجار والمضاربين إلى اتقاء الله وضبط ارباحهم في مستويات معقولة، بدل “سرقة اموال المغاربة”. وتحدث بركة في هذا اللقاء الحزبي بلغة أقرب إلى لغة المعارضة، ما أثار حفيظة الأحرار.
ولم تخف مصادر جريدة “24 ساعة” أن تشهد الأسابيع المقبلة مزيدا من المناوشات، بشكل يدفع نحو تحميل الأحرار المسؤولية الكاملة عن تداعيات التدبير الحكومة