24 ساعةـمتابعة
يشهد قطاع الزيتون في المغرب تحولًا ملحوظًا، حيث يفضل العديد من الفلاحين زراعة أصناف أجنبية مثل “الأربيكوينا” و”الأربوصانا” الإسبانيتين، بدلاً من الأصناف المحلية مثل “البِشولين”.
ويرجع هذا التوجه إلى المردودية العالية لهذه الأصناف وتكيفها مع تقنيات السقي بالتنقيط، مما يجعلها خيارًا أكثر ربحية في ظل ندرة المياه.
ويأتي هذا التغيير بعد موسم ضعيف الإنتاج أدى إلى ارتفاع أسعار زيت الزيتون إلى أكثر من 100 درهم للتر، ما دفع الفلاحين للبحث عن بدائل تضمن إنتاجًا أوفر. كما يلاحظ بعض الخبراء تراجع توفر الشتلات المحلية، بسبب تأثير الجفاف المتكرر على الإنتاج الفلاحي. ومن المتوقع أن تبلغ ذروة غرس الزيتون في شهري مارس وأبريل، حيث يسعى الفلاحون لتعزيز إنتاجهم استعدادًا للمواسم المقبلة.