24 ساعة ـ متابعة
يسير المغرب خطى ثابتة ليصبح قطباً دولياً في مجال تحويل المنتجات البحرية وتثمينها، وذلك بفضل الاستراتيجية الطموحة “أليوتيس”.
في ذات السياق، أكدت كاتبة الدولة المكلفة بالصيد البحري، زكية الدريوش. أن استراتيجية “أليوتيس”. التي تتبناها كتابة الدولة المكلفة بالصيد البحري، تهدف إلى جعل المغرب قطباً دولياً في مجال تحويل وتثمين المنتجات البحرية،
وذلك بالاستفادة من خبرته ونسيجه الصناعي الكفء، بالإضافة إلى الفرص التي يتيحها السوق الدولي.
وأشارت المسؤولة إلى أن الاستفادة من اتفاقيات التبادل الحر تشكل ركيزة استراتيجية لتعزيز التنافسية في القطاع،
وتعزيز دور المغرب على الساحة الدولية في صناعات الصيد البحري.
أكدت الدريوش على أن مواكبة الفاعلين الاقتصاديين نحو انتقال صناعي مستدام يعد أولوية أيضاً، وذلك من خلال تسهيل الوصول إلى صناديق الابتكار الوطنية والدولية.
وأبرزت الدريوش أنه فيما يخص القدرة الصناعية، ارتفع عدد وحدات التحويل من 417 وحدة سنة 2010 إلى 518 وحدة في سنة 2023، بزيادة قدرها 101 وحدة خلال هذه الفترة،
مؤكدة أن هذا التطور يندرج في إطار إرادة تعزيز هيكلة القطاع وزيادة التثمين المحلي للمنتجات البحرية.
وذكرت في هذا الصدد بأن البحث في قطاع الصيد البحري استفاد من استثمار بقيمة 1,55 مليار درهم. على مدى عشر سنوات، وفقاً لأهداف استراتيجية “أليوتيس”.