24ساعة-متابعة
احتل المغرب المرتبة 54 في أحدث نسخة من مؤشر “الدول الجيدة” لعام 2024، محققا بذلك تقدما طفيفا بمقدار درجة واحدة مقارنة بالنسخة السابقة. هذا المؤشر الذي يقيم مدى مساهمة الدول في تعزيز المصلحة الفضلى للبشرية يعكس قدرة المغرب على التفاعل الإيجابي مع قضايا العالم الكبرى.
يصدر مؤشر “الدول الجيدة” عن الباحث البريطاني سيمون أنولت، ويعتمد على بيانات موثوقة من منظمات دولية مثل الأمم المتحدة، البنك الدولي، و الصليب الأحمر، ما يضمن دقة وشفافية النتائج.
و يقيم المؤشر أداء 174 دولة حول العالم بناءً على تأثيرها الإيجابي على المستوى الدولي في مجالات متعددة تشمل العلوم والتكنولوجيا، الثقافة، الأمن والسلام الدوليين، النظام العالمي، الرخاء والمساواة، بالإضافة إلى الصحة والرفاهية.
و يستند المؤشر إلى سبع فئات رئيسية، وهي: العلوم والتكنولوجيا، التي تركز على الابتكار والتطور العلمي، و الثقافة التي تشمل التبادل الثقافي والمساهمة في إثراء الحضارات.
كما يأخذ المؤشر في عين الاعتبار الأمن والسلام الدوليين، حيث يتم تقييم تأثير الدول على الاستقرار العالمي، بالإضافة إلى النظام العالمي ومدى التزام الدول بالحوكمة الرشيدة. بالإضافة إلى الفئات الأخرى مثل الأرض والمناخ التي تقيم جهود الدول في مواجهة تحديات التغير المناخي، و الرخاء والمساواة التي تعكس كيفية تحسين الدول لجودة الحياة ورفاهية شعوبها.
و من خلال تقدمه في هذا المؤشر، يظهر المغرب التزامه بتعزيز مكانته الدولية والعمل على تحقيق التنمية المستدامة في مختلف المجالات. وتعتبر هذه الخطوة مؤشرا على أن المغرب يسير في الاتجاه الصحيح لتحقيق مزيد من الانفتاح الدولي والتأثير الإيجابي على مستوى القضايا العالمية، ما يعزز فرصه في جذب الاستثمارات وتحقيق التقدم المستدام على المدى الطويل.