24 ساعة-متابعة
حقق المكتب الوطني للمطارات خلال سنة 2024 رقم معاملات بلغ 5,4 مليارات درهم، مسجلا نموا بنسبة 14% مقارنة بالسنة السابقة، وفقا لما خلص إليه اجتماع مجلس إدارته المنعقد برئاسة وزير النقل واللوجستيك، عبد الصمد قيوح.
وأظهرت نتائج المكتب ارتفاعا في النتيجة التشغيلية بنسبة 34%، لتصل إلى 1,9 مليار درهم، فيما زادت قدرته على التمويل الذاتي بنسبة 8%، لتبلغ 2,1 مليار درهم.
يعزى هذا الأداء إلى الارتفاع الكبير في حركة النقل الجوي، التي سجلت رقما قياسيا بلغ 32,7 مليون مسافر، بزيادة 21% على أساس سنوي. كما ساهم في هذا النمو توسع الرحلات الدولية، مع إطلاق نحو 20 خطا جويا جديداً يربط الدار البيضاء وطنجة وتطوان ومراكش بعدد من العواصم والمدن الأوروبية الكبرى، إضافة إلى تعزيز الرحلات الداخلية.
وفي ظل هذا النمو، يعتزم المكتب تنفيذ برنامج استثماري بقيمة 13,2 مليار درهم خلال سنة 2025، يهدف إلى توسيع البنية التحتية للمطارات استعداداً لاستضافة كأس العالم 2030، إلى جانب إطلاق المحطة الجديدة بمطار محمد الخامس في الدار البيضاء، وتوسيع منصات طنجة وأكادير وفاس ومراكش. كما يشمل البرنامج تسليم محطة مطار الرباط-سلا واستكمال الأشغال بمطار تطوان-سانية الرمل.
وشهدت سنة 2024 بداية تنفيذ استراتيجية “مطارات 2030″، التي انطلقت في دجنبر الماضي، حيث جرى تعيين مسؤولين جدد على رأس مطارات محمد الخامس بالدار البيضاء، الناظور-العروي، الحسيمة-الشريف الإدريسي، تطوان-سانية الرمل، والعيون-الحسن الأول.
وفي إطار تحسين البنية التحتية، تم تشغيل منطقة عبور جديدة في مطار محمد الخامس، فيما انطلقت أشغال بناء محطة ضخمة قادرة على استيعاب 20 مليون مسافر سنوياً، يرتقب تسليمها بحلول سنة 2029.
يتوقع المكتب أن يشهد عام 2025 نموا إضافيا في حركة النقل الجوي، مع تقديرات بوصول عدد المسافرين إلى 37,6 مليون، بزيادة 15%. كما يرتقب أن تعرف السنة الجارية تسريع تنفيذ استراتيجية “مطارات 2030″، وتحسين تجربة المسافرين، والاستعداد اللوجستي لكأس العالم 2030.
وأشاد أعضاء مجلس الإدارة بالأداء الإيجابي للمكتب، مؤكدين دعمهم للتوجهات الاستراتيجية المعتمدة، في وقت يواصل فيه المكتب الوطني للمطارات تعزيز مساهمته في التنمية الاقتصادية للمغرب وتوسيع قطاع النقل الجوي.