الرباط-سناء الجدني
في إطار الجدل الذي عرفته الساحة الفنية والكروية، حول أغنية “مغربي، مغربي”، للمنتج والموسيقي العالمي ريدوان. والذي أفاد أن الأغنية ليست لكأس إفريقيا، بل هي هدية لمشجعي المنتخب المغربي.
وأضاف ريدوان أن الهدف من الأغنية هو تشجيع الفريق الوطني والتعبير عن فخره بالمغرب. مشددا أن الأغنية المخصصة لكأس إفريقيا لا زالت قيد التحضير.
وأوضح المنتج العالمي في تصريح ل “24 ساعة”، أنه لا زال يشتغل على عدد من الأغاني والتي ستكون ضمن المشروع المخصص للبطولة الإفريقية.
ولفت المتحدث في ذات التصريح، أنه يطمح في تقديم أعمال فنية تليق بالحدث الرياضي الكبير، التي ستستقبله البلاد. أما في ما يخص الأغنية المذكورة، فهي هدية للمنتج العالمي، للفريق الوطني للتعبيره عن حبه الكبير.
ويعد ما حققه الفنان المغربي نادر خياط، المعروف عالميا باسم RedOne، إنجازا كبيرا، وقصة ملهمة من قصص النجاح الباهر، فهو اليوم من أهم وأشهر صانعي الأغنية، ومنتجي الموسيقى في العالم، ومن القلائل الذين يتحكمون، في مسارات موسيقى البوب على وجه الخصوص، ويحددون اتجاهاتها وأحدث صيحاتها.
مسيرة المنتج ريدوان
وقد يظن البعض أن هذا الفنان العالمي، ما هو إلا واحد من المهاجرين المغاربة، الذين نشأوا وتربوا في البلدان الأجنبية. وأنه ينتمي إلى الجيل الثالث أو الرابع من هؤلاء المهاجرين، وأن فرصة النجاح كانت سهلة يسيرة. بما أنه نشأ وتربى في الغرب. هكذا قد يظن البعض للوهلة الأولى، والحق أن ريدوان غادر المغرب وهو في التاسعة عشرة من عمره، وسافر إلى السويد من أجل دراسة الموسيقى.
أما مولده فكان سنة 1972 في المغرب، تحديدا في مدينة تطوان. وتلقى تعليمه ما قبل الجامعي كاملا داخل المغرب. ومنذ سن السادسة عشرة، اكتشف شغفه العميق بالموسيقى، وعرف تماما الشيء الذي يريد أن يفعله في هذه الحياة.
أراد أن يكون موسيقيا، وأن يدرس الموسيقى ويتعلمها، وأن يحترف الموسيقى، لكنه واجه بعض المعارضة من أسرته في البداية. وهو الابن الأصغر وسط تسعة أشقاء، ذهب جلهم إلى دراسة الطب والهندسة وفروع العلوم المختلفة، رفضت الأسرة رغبته في دراسة الموسيقى. على الرغم من أنها كما يروي في حواراته التلفزيونية، أسرة محبة للفنون، الكل فيها يغني ويعزف الموسيقى.
ريدوان بارع أيضا في صناعة الأغنية الاحتفالية، التي تثير الحماس والمشاعر الإيجابية، وتربط بين الشعوب المختلفة.
والمعروف أن رئيس الفيفا جياني إنفانتينو، قام بتعيين ريدوان مديرا تنفيذيا، مسؤولا عن الإنتاج الفني والإبداع، في الاتحاد الدولي لكرة القدم FIFA.
وقدم ريدوان الأغنية الرسمية لكأس العالم في قطر 2022، وهي أغنية تحمل عنوان Arhbo كما قدم أيضا الأغنية الرسمية لكأس العالم في روسيا 2018. التي تحمل عنوان One World. أما عن الإنجاز التاريخي، الذي حققه المنتخب المغربي لكرة القدم، في كأس العالم قطر 2022. و أبدع ريدوان أغنية تليق بهذا الإنجاز وتحفظ ذكراه. هي أغنية «ديرو النية» أو «المغاربة سبوعة ورجالة» بلحنها الجميل الذي لا يمل تكراره، وروحها الحماسية، وكلماتها المحفزة للهمم المتطلعة إلى الأمام.