24ساعة-عبد الرحيم زياد
في ظل الجدل الدائر في الأوساط الجزائرية الذي خلفه إعلان الاتحاد الأفريقي لكرة القدم. عن شعار البطولة القارية المقررة نهاية العام في المغرب، والذي تزين بالزليج المغربي. تحاول الجزائر استقطاب أكثر من 350 عاملاً متخصصاً في فن الزليج من المغرب.
وحسب ما ذكره اليوتيوبر الوجدي عصام العزيزي، فإن القنصلية الجزائرية في وجدة اتفقت مع سماسرة متخصصين في أعمال البناء. للبحث عن حرفيين مهرة في صناعة الزليج المغربي من أجل نقلهم للعمل في الجزائر مقابل مبالغ مالية كبيرة.
وحسب ما كشف الناشط عصام العزيز. فإن الجزائر، عبر قنصليتها في وجدة، ستتعاقد مع حرفيين مغاربة لترميم قصر المشور بتلمسان وكذا تزيين بعض المرافق العمومية بالزليج المغربي.
ولإتمام العملية، أنشأت الجزائر شركة متخصصة في أعمال البناء بفرنسا، مقرها باريس. وستقوم هذه الشركة بتوقيع عقود عمل مع حرفيين مغاربة براتب شهري قدره 1500 يورو شهرياً، مع توفير النقل والإطعام والسكن للعمال المغاربة، حسب ما ذكره دائماً العزيزي.
وأضاف المتحدث نفسه أن الجزائر تبحث أيضاً عن عمال مغاربة في مختلف المجالات كالنقش على الخشب والخياطة وغيرها من الحرف التي يزخر بها المغرب،من أجل نقل هذا التراث إلى الجزائر. وقد خصصت الرئاسة الجزائرية مبالغ مالية كبيرة لإتمام هذه العملية التي يشرف عليها شخصياً الرئيس عبد المجيد تبون.
وحذر الناشط نفسه من المحاولات الجزائرية المتكررة لسرقة التراث المغربي، كما ناشد جميع الحرفيين والصناع المغاربة لإفشال المخطط الجزائري وعدم المشاركة في أي عمليات ترميم أو تجميل للمباني الجزائرية،
لأن العملية تشكل محاولة بائسة لسرقة التراث المغربي، ولأن الوطنية لا تشترى ولا تباع ولا تقدر بثمن، حسب تعبير المتحدث نفسه.
وجدير بالذكر أن الجزائر سبق لها أن تعاقدت مع حرفيين وصناع مغاربة لترميم قصر المشور بتلمسان. بأمر مباشر من الرئيس الراحل عبد العزيز بوتفليقة. كما استعانت بحرفيين مغاربة في مجال النقش على الخشب والجبص لبناء المسجد الكبير بالجزائر.
لكنها في النهاية تنكر ذلك وتحاول أن تكيد للمملكة المغربية الشريفة بالادعاء بأن المغرب هو من يحاول الاستيلاء على تراث بلد صنفه العالم أجمع كبلد من العالم الآخر