24 ساعة-متابعة
عبرت النقابة المغربية للتعليم العالي والبحث العلمي بالرباط عن إدانتها الشديدة للخطوة التطبيعية التي أقدم عليها معهد الحسن الثاني للزراعة والبيطرة، بتنظيمه لأيام تكوينية بشراكة مع منظمة صهيونية خلال شهر أبريل الجاري.
وأعربت النقابة في بيان لها عن مفاجأتها من هذه الخطوة التي تتزامن مع استمرار الإبادة الجماعية التي يرتكبها الكيان الصهيوني في قطاع غزة، مشيرة إلى أن عشرات الآلاف من الأبرياء قد سقطوا ضحايا لهذه الجرائم، بالإضافة إلى تدمير شامل للبنية التحتية.
وأضافت النقابة أن الأيام التكوينية ستُجرى بالتعاون مع منظمة “كالتيفايد” (CultivAid) بين 7 و10 أبريل 2025، وتُعتبر جزءاً من ما يُسمى بـ “الدبلوماسية الزراعية”، التي تهدف إلى تعزيز التطبيع عبر تبادل الخبرات في المجال الزراعي، بينما تسعى في الواقع إلى الهيمنة واختراق السيادة الوطنية.
وأكدت النقابة أن هذه الخطوة تمثل استخفافاً بشعب المغرب، الذي أظهر مراراً وتكراراً رفضه للتطبيع من خلال احتجاجات حاشدة شارك فيها مئات الآلاف من المواطنين.
وفي ختام البيان، طالبت النقابة بإلغاء فوري وغير مشروط لهذه الأيام التكوينية، محملة إدارة المعهد الزراعي المسؤولية عن هذه الخطوة. كما دعت إلى التراجع عن هذه المبادرة والالتزام بالمواقف التاريخية الرافضة للتطبيع.