24 ساعة ـ متابعة
أعلن الجنود الانقلابيون في النيجر، عبر التلفزيون الوطني مساء الأربعاء أنهم أطاحوا بالرئيس المنتخب ديمقراطيا محمد بازوم ، الذي يتولى السلطة منذ عام 2021.
و بعد مالي وبوركينا فاسو ، أصبحت النيجر ثالث دولة في منطقة الساحل تقوضها هجمات جماعات مرتبطة بالدولة الإسلامية والقاعدة. تشهد انقلابًا منذ عام 2020.
وقال الكولونيل ميجور “أمادو عبد الرحم” ، محاطا بتسعة جنود آخرين يرتدون الزيّ الرسمي “نحن، قوّات الدفاع والأمن، المجتمعين في المجلس الوطني لحماية الوطن، قرّرنا وضع حدّ للنظام الذي تعرفونه”.
وأضاف “يأتي ذلك على أثر استمرار تدهور الوضع الأمني وسوء الإدارة الاقتصاديّة والاجتماعيّة”.
واشنطن أدانت الإنقلاب ودعا وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن لإطلاق سراح بازوم “فورا”.
من جانبه، أدان الاتحاد الأفريقي “محاولة الانقلاب” في النيجر، حيث احتجز عناصر في الحرس الرئاسي الرئيس محمد بازوم،
داعيا الى “العودة الفورية وغير المشروطة” للعسكريين إلى ثكناتهم.
وأعرب رئيس مفوضية الاتحاد الأفريقي موسى فكي محمد في بيان. عن “تنديده الشديد بهذه السلوكيات من جانب عسكريين يرتكبون خيانة كاملة لواجبهم الجمهوري”، مطالبا إياهم ب”وقف هذا العمل المرفوض فورا”.
وأبدت فرنسا “إدانتها الشديدة لأي محاولة لتولي الحكم بالقوة” في النيجر، حليفتها الرئيسية في منطقة الساحل والتي تشهد محاولة انقلاب بعدما عمد عناصر في الحرس الرئاسي الى احتجاز الرئيس محمد بازوم.
و نددت المجموعة الاقتصادية لدول غرب أفريقيا بـ”محاولة الانقلاب في النيجر، داعية الى الافراج “فورا” عن الرئيس المنتخب.
كما أدان الاتحاد الأوروبي على لسان مسؤول السياسة الخارجية فيه، “أي محاولة لزعزعة الديموقراطية وتهديد الاستقرار في النيجر”.