24 ساعةـمتابعة
كشف البرلماني محمود عبا أن الأطفال، خصوصًا الفتيات في المناطق القروية. يعانون من مشاكل الهدر المدرسي بسبب الظروف الاجتماعية والاقتصادية. إضافة إلى بُعد المؤسسات التعليمية عن أماكن سكناهم.
وأشار عبا، في سؤال كتابي موجه إلى وزير التربية الوطنية. إلى أن الفوارق المجالية والاجتماعية ما زالت تعيق تعميم التعليم، خاصة في القرى والجبال التي تعاني من نقص في البنية التحتية.
وأوضح أن جهة كلميم تعد نموذجًا للمعاناة، حيث يواجه التلاميذ ظروفًا صعبة تزيد من نسبة الانقطاع الدراسي. مشيرًا إلى أن أكثر من 300 ألف تلميذ يغادرون المدرسة سنويًا دون أي شهادة، مع ارتفاع كبير في نسبة الهدر خلال السلك الإعدادي.
ودعا البرلماني إلى تعميم التعليم الإلزامي بالمناطق القروية. مع توفير التجهيزات الضرورية ودعم الأسر الفقيرة، خصوصًا فيما يتعلق بتعليم الفتيات، للحد من هذه الظاهرة التي تهدد مستقبل أجيال كاملة.