24 ساعة-متابعة
يُشكل اليوم العالمي للتوعية بمرض التوحد، الذي يُحتفى به في الثاني من أبريل من كل سنة. مناسبة لإعادة إثارة النقاش حول واقع المصابين بهذا الاضطراب في المغرب. وسبل ضمان حقوقهم وإدماجهم في المجتمع.
ورغم غياب إحصائيات رسمية حول عدد المصابين بالتوحد في المملكة، يؤكد الفاعلون في المجال ضرورة تجاوز الصور النمطية السلبية وتعزيز الجهود الحكومية في التشخيص والعلاج والمواكبة. كما يشددون على أهمية تطوير السياسات العمومية لتكون أكثر شمولية. بما يضمن إدماج هذه الفئة في الحياة الاجتماعية والاقتصادية.
وفي هذا السياق، أكدت صباح زمامة، رئيسة الاتحاد الوطني للجمعيات العاملة في مجال الإعاقة الذهنية. أن النظرة المجتمعية إلى التوحد شهدت تحسنًا ملحوظًا مقارنة بالماضي، مشيرة إلى أن الوعي المجتمعي بهذه الإعاقة أصبح أكثر انتشارًا، بفضل الإعلام والبرامج التوعوية
ودعا الفاعلون في مجال الإعاقة إلى تعزيز الجهود الحكومية والمدنية لخلق بيئة أكثر تكافؤًا، تضمن للمصابين بالتوحد حياة كريمة وفرصًا متساوية في مختلف المجالات.