24 ساعةـمتابعة
واجه المجلس الجماعي لمدينة مراكش انتقادات لاذعة بسبب غياب المراحيض العمومية. حيث تداولت منصات التواصل الاجتماعي صوراً لمشاركين في الماراثون الدولي الذي احتضنته المدينة. وهم يضطرون لاستخدام الحدائق وجنبات الأسوار لقضاء حاجاتهم.
وفي هذا السياق، أشار فرع المنارة للجمعية المغربية لحقوق الإنسان إلى أن هذا الوضع يعكس افتقار مراكش لأبسط البنيات التحتية والخدمات الأساسية. على الرغم من الترويج لها كعاصمة للسياحة العالمية.
وأضافت الجمعية أن المدينة تعاني من فشل في إزالة مخلفات زلزال الأطلس الكبير بعد مرور 16 شهراً، وتعثر في توفير سكن لائق للمتضررين وربط الأحياء الجديدة بخدمات النقل. كما انتقدت الفوضى والعشوائية في تدبير الفضاء العام، وتحول العديد من المناطق إلى أسواق دائمة، ما أدى إلى ترييف المدينة وتفاقم مشاكل السكن والبيئة.
اقرأ أيضاً: الكيني ألفونسو يفوز بالنسخة الـ35 لماراثون مراكش الدولي
وأوضحت الجمعية أن غياب التخطيط الاستراتيجي والنجاعة في التسيير عمّق أزمة المدينة، وأتاح تغول لوبيات الاقتصاد غير المشروع، مما يهدد استدامة التنمية الاقتصادية والاجتماعية.