24ساعة-متابعة
حظيت إطلالة الأميرة للا خديجة، خلال إشرافها إلى جانب ولي العهد الأمير مولاي الحسن على إعطاء انطلاقة العملية الوطنية “رمضان 1446″، بإعجاب وثناء واسعين من المغاربة، حيث عبروا عن إعجابهم باختيارها للجلابة المغربية، مشيدين ببساطة وأناقة تفاصيلها.
ولا يزال هذا الظهور حديث مواقع التواصل الاجتماعي، إذ عبر العديد من النشطاء عن إعجابهم بالبساطة التي تميزت بها إطلالتها، معتبرين أن ذلك يعكس تواضع الأسرة الملكية وقربها من الشعب.
وظهرت العديد من التعليقات على مواقع التواصل الاجتماعي، التي تثني على اختيار الأميرة للا خديجة للباس التقليدي المغربي، حيث ارتدت جلابة مغربية أنيقة، مما جعل بعض المتابعين يؤكدون أن “الجلابة المغربية أجمل من اللباس العصري في كل التفاصيل”.
ويرى مغاربة أن هذا الاختيار يكرس ارتباط العائلة الملكية بالتراث المغربي الأصيل، ويمنح الجلابة مكانتها التي تستحقها كرمز للهوية المغربية.
وتوقف المعلقون عند البساطة التي تميزت بها إطلالة الأميرة للا خديجة، حيث أشاروا إلى أن اختيارها “لستايل” بسيط وعادي يعكس ذوقا رفيعا لا يحتاج إلى بهرجة زائدة، حيث كتب أحد النشطاء: “الأميرة لالة خديجة رغم مكانتها الاجتماعية، إلا أن ستايلها عادي وكيجي عليها”.
ووجد هذا الرأي صدى لدى العديد من المغاربة الذين يرون أن الأناقة لا تعني بالضرورة المبالغة في التفاصيل. بل تكمن في البساطة والاحتشام والاختيار المناسب.
وجاء ظهور الأميرة للا خديجة في إطار حدث اجتماعي وإنساني كبير، حيث أشرف ولي العهد الأمير مولاي الحسن وصاحبة السمو الملكي الأميرة للا خديجة، يوم الاثنين، بحي أبي رقراق في الرباط، على إعطاء انطلاقة العملية الوطنية “رمضان 1446″، التي تنظمها مؤسسة محمد الخامس للتضامن بمناسبة شهر رمضان الأبرك، وتستفيد منها مليون أسرة، أي حوالي 5 ملايين شخص.
ويجسد هذا الحدث قيم التآزر والتضامن التي يحرص عليها صاحب الجلالة الملك محمد السادس، للوقوف عند الجهود المبذولة لدعم الفئات الهشة خلال الشهر الفضيل.
كما أن حضور الأميرة للا خديجة في هذا الحدث الإنساني يعكس اهتمام الأسرة الملكية بتكريس قيم العطاء والمسؤولية الاجتماعية.
ولم يكن اختيار الأميرة للا خديجة للباسها مجرد مسألة ذوق، بل حمل في طياته رسالة أعمق، مفادها أن اللباس التقليدي المغربي يظل رمزا للأناقة الراقية مهما تعددت الخيارات العصرية.