24 ساعة-متابعة
تحولت مدينة برشيد، التي كانت معروفة بسكينتها وهدوئها، في الآونة الأخيرة إلى ما يشبه مخيمًا مفتوحًا. حيث أصبح العيش فيها صعبًا مع تزايد أعداد المتسولين والمشردين.
وباتت المدينة. التي تُعتبر عاصمة أولاد احريز، تشهد تدفقًا كبيرًا للأشخاص الذين يعانون من اضطرابات نفسية. إلى جانب تزايد أعداد “الحراكة” الذين يتم ترحيلهم من مدن أخرى في المغرب. خاصة من الشمال، ليتم نقلهم عبر حافلات إلى شوارع برشيد.
إقرأ أيضًا: حملة أمنية واسعة بالدار البيضاء تستهدف الدراجات النارية المخالفة والمتشردين
الساكنة أعربت عن استنكارها لهذا الوضع، معتبرة أن مدينتهم أصبحت تستقبل كل من يعاني من اضطرابات نفسية ومن دون مأوى. ما يطرح علامات استفهام حول غياب المراكز المختصة لاستقبالهم ومعالجتهم. هذا التكدس في شوارع المدينة أصبح يشكل عبئًا على السكان، الذين يطالبون بإيجاد حلول عاجلة لهذا الوضع المتفاقم.