24ساعة-متابعة
وقع البرلمان الموريتاني إلى جانب نظرائه فى الدول الإفريقية على إعلان الرباط. الصادر في ختام أشغال اجتماع رؤساء برلمانات الدول الأفريقية الأطلسية، بمبادرة الملك محمد السادس. الرامية لتحويل الواجهة الأطلسية الأفريقية إلى فضاء للتواصل الإنساني والتكامل الاقتصادي. والازدهار الاجتماعي، والجاذبية الاستثمارية الدولية.
و حسب وسائل اعلام موريتانية، قال رئيس البرلمان الموريتاني محمد ولد مكت. متحدثا فى اجتماع رؤساء برلمانات الدول الإفريقية المطلة على الساحل الأطلسي ، بالرباط، ” إن برلمانات الدول الإفريقية المطلة على الساحل الأطلسي بإمكانها -بحكم الشرعية التي منحتها شعوب المنطقة. أن تعمل على توحيد الجهود الإقليمية وتعزيز المبادرات المشتركة. حتى تجعل من هذا الفضاء الساحلي واحة حقيقية للتعاون والسلم والاستقرار.”
وأكد رئيس البرلمان الموريتاني، أن بإمكان البرلمانات الأطلسية. أن تتابع مدى التزام الحكومات بتنفيذ المشاريع والمبادرات الإقليمية المتعلقة بالسلام والتنمية مشيرا إلى إمكانية عمل البرلمانات على بناء الثقة بين الحكومات وشعوبها من خلال تعزيز جهود الشفافية والسهر على مراقبة دقيقة لمشاريع التنمية. والتعاون الإقليمي ومكافحة الفساد.
وأضاف قائلا ،” إن برلمانات الدول الإفريقية الأطلسية لديها مسؤولية تاريخية في قيادة شعوبها نحو مستقبل أكثر إشراقا،
مضيفا “لن يتم ذلك إلا بتضافر الجهود البرلمانية وفتح فضاءات للحوار بين المشرعين وتبادل التجارب والخبرات”.
كما أوضح رئيس البرلمان الموريتاني ، أن تحقيق هذا الهدف “يستدعي وضع أسس لشبكة برلمانية أو منتدى برلماني. يكون بمثابة منصة لمناقشة التحديات المشتركة ووضع الاستراتجيات الكفيلة بمعالجتها.
دعا ولد مكت فى ختام خطابه ، إلى بناء مستقبل مشترك “يعزز تنميتنا ويجعل من الساحل الأطلسي. فضاءً للسلم والأمن والاستقرار والرخاء.