الرباط – وفاء اليعقوبي
نزل خبر إعتقال محمد مبدع، البرلماني والقيادي بحزب الحركة الشعبية، وإحالته على السجن، كالصاعقة على مجموعة من المنتخبين بجهة الشرق، في مقدتهم عبد النبي بعيوي رئيس الجهة والقيادي بحزب الأصالة والمعاصرة، ونائبه الأول عمر حجيرة، الرئيس السابق للمجلس الجماعي لوجدة، ونائب برلماني وعضو اللجنة التنفيذية لحزب الإستقلال، إضافة إلى لخضر حدوش المنتمي لحزب الجرار إضافة إلى عدة مقاولين وموظفين.
هؤلاء متابعون أيضا، من قبل القضاء بتهمة تبديد أموال عمومية، إذ سبق لهم أن أدينوا بالسجن النافذ من طرف محكمة جرائم الأموال بفاس بناء على تقارير للمجلس الأعلى للحسابات خلال سنة 2015، إذ لم يبق من خيار أمامهم سوى اللجوء إلى محكمة النقض، التي قررت إعادة المحاكمة من جديد، حيث تمت إحالة الجميع على محكمة الاستئناف بمدينة الدارالبيضاء.
وفي السياق ذاته، فقد قرر قسم جرائم الأموال أمس الأربعاء تأجيل النظر في مجموعة وجدة إلى 31 ماي المقبل، بسبب غياب بعض المتابعين في هذا الملف الذي عمر طويلا.