24 ساعة ـ متابعة
نفذت السلطات الأمنية الفرنسية حملة اعتقالات. استهدفت عددا من المواطنين الجزائريين المقيمين في فرنسا.
وشهدت مدينة مولوز الفرنسية هجومًا مروعًا. نفذه رجل جزائري يبلغ من العمر 37 عامًا، يُدعى إبراهيم أ. قام المهاجم بطعن عدة أشخاص في سوق مزدحم،
و اسفر الهجوم عن مقتل سائح برتغالي يبلغ من العمر 69 عامًا وإصابة خمسة آخرين. بينهم اثنان من رجال الشرطة البلدية. تمكنت السلطات من القبض على المهاجم في موقع الحادث.
وأفادت التقارير أن المشتبه به كان معروفًا لدى الأجهزة الأمنية الفرنسية، حيث كان مدرجًا على قائمة الوقاية من التطرف الإرهابي (FSPRT) .
وسبق أن حُكم عليه بالسجن لمدة ستة أشهر في عام 2023 لنشره مقطع فيديو يمجد الإرهاب،
وكان تحت الإقامة الجبرية بانتظار ترحيله، إلا أن الجزائر رفضت استقباله.
في أعقاب الهجوم، صرّح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بأن الحادث يُعتبر “عملًا إرهابيًا إسلاميًا”،
مؤكدًا عزم الحكومة على مكافحة الإرهاب بجميع أشكاله.
كما أشار وزير الداخلية الفرنسي إلى ضرورة إعادة النظر في سياسات الهجرة والتعامل مع الجزائر، مؤكدًا أن الوقت قد حان لتغيير أسلوب التعامل الحالي.