24 ساعة ـ متابعة
من المرتقب أن يتم إعطاء الانطلاقة للمشروع الضخم “محطة عبد المومن لتحويل الطاقة بواسطة الضخ” بتارودانت. والذي يعتبر المغرب أول بلد عربي وثاني بلد افريقي. يعتمد هذه التكنولوجيا المنشأة من مصادر الطاقة الهيدروليكية. بقدرة إنتاجية تصل إلى 350 ميغاواط.
يندرج هذا المشروع في إطار تنفيذ التوجيهات الملكية للملك محمد السادس. الهادفة إلى تطوير مشاريع الطاقات المتجددة. وجعل المغرب رائدا في مجال التخزين الذكي للطاقة على الصعيد العالمي.
ويعتبر هذا المشروع الذي بلغت كلفته المالية حوالي 3.8 مليار درهم. والواقع على على مساحة إجمالية تقدر ب 100 هكتار. جزءا من برنامج التجهيز الخاص بالمكتب الوطني للكهرباء والماء الصالح للشرب. الرامي إلى تعزيز وسائل التخزين الذكي للكهرباء. الذي يعتبر ضروريا لتطوير مشاريع الطاقات المتجددة المستقبلية على الصعيد الوطني.
وعكس المشاريع الهيدروليكية التقليدية، فاستغلال محطة عبد المومن، بحكم تشغيلها داخل نظام مغلق. يتميز بمرونة كبيرة ناتجة عن استقلاليته التامة عن الاستعمالات الأخرى للموارد المائية وكذا عن التساقطات المطرية.
وسيمكن هذا المشروع، على الخصوص، من تلبية الطلب خلال ساعات الذروة عبر تخزين الطاقة. وترشيد استغلال وسائل الإنتاج وتوفير المرونة في تشغيل المنظومة الكهربائية الوطنية.
كما سيمكن من الرفع من حجم إدماج الطاقات المتجددة وتعزيز استقرار الشبكة الوطنية لنقل الطاقة الكهربائية. وكذا المساهمة في الحفاظ على الموارد المائية. ولن يتسبب في أي انبعاثات لثاني أكسيد الكربون أو غازات الاحتباس الحراري.