24 ساعة-متابعة
مع اقتراب شهر رمضان المبارك، شهدت الأسواق المغربية إقبالًا طفيفًا على شراء الملابس التقليدية مقارنة بالسنوات الماضية. على الرغم من كون هذه الفترة تشهد عادةً طلبًا كبيرًا على الجلابيب والعباءات والملابس التقليدية الخاصة بشهر رمضان. إلا أن الوضع هذا العام يختلف بسبب الظروف الاقتصادية الصعبة التي يعاني منها الكثير من المغاربة.
ورغم تزامن حلول رمضان مع بداية فصل الربيع، الذي يشهد عادةً تجديدًا في الأزياء. إلا أن الإقبال على شراء الملابس الرمضانية هذا العام يبدو أقل مما كان عليه في السابق. ويرجع بعض التجار هذا الانخفاض إلى ارتفاع الأسعار الذي أثر على القدرة الشرائية للمواطنين. بالإضافة إلى التوجه نحو الحلول الاقتصادية الأخرى مثل إعادة استخدام الملابس القديمة أو شراء الملابس عبر الإنترنت التي تقدم عروضًا أقل تكلفة.
وفي هذا السياق، يشير البعض إلى أن المتاجر والمحلات التجارية التي تخصص جزءًا من مساحتها للملابس الرمضانية قد قامت بتقديم تخفيضات وعروض خاصة على الملابس التقليدية لجذب الزبائن. ومع ذلك، يظل الإقبال ضعيفًا مقارنة بالسنوات الماضية، حيث يفضل البعض تأجيل شراء الملابس حتى اللحظات الأخيرة.
إقرأ أيضاً:إقبال كبير على شراء الشباكية قبيل رمضان وسط تزايد الطلب على الحلويات التقليدية
بصفة عامة، يظل الاستهلاك المرتبط بشهر رمضان في المغرب يعتمد بشكل كبير على العادات الاجتماعية والثقافية، حيث تبقى الملابس التقليدية جزءًا مهمًا من الاحتفالات والروح الرمضانية، لكن الظروف الاقتصادية الحالية تؤثر بلا شك على قدرة العديد من الأسر على تلبية هذه الرغبات