24 ساعة-متابعة
في خطوة جديدة تعكس تصاعد التوتر بين باريس والجزائر، كشف وزير الخارجية الفرنسي جان نويل بارو. أن فرنسا فرضت قيودا على حركة ودخول بعض الشخصيات الجزائرية إلى أراضيها.
ورغم عدم تحديد الوزير لطبيعة هذه القيود أو عدد الأشخاص المعنيين. إلا أنه شدد على أن بلاده مستعدة لاتخاذ مزيد من التدابير إذا لم يستأنف التعاون بين البلدين في هذا المجال.
ويأتي هذا الإجراء في سياق سلسلة من التوترات التي خيمت على العلاقات بين البلدين، حيث سبق لوزير العدل الفرنسي جيرالد دارمانان أن دعا في 13 يناير الماضي إلى إلغاء اتفاق 2013 الذي يسمح للنخبة الجزائرية بالسفر إلى فرنسا دون تأشيرة، معتبرا أن الوقت قد حان لمراجعة الامتيازات الممنوحة بموجب هذا الاتفاق.
و هذا التطور يأتي في ظل أزمة دبلوماسية متصاعدة بين باريس والجزائر، حيث يشكل موقف فرنسا الداعم للسيادة المغربية على الصحراء أحد أبرز نقاط الخلاف بين البلدين، فقد أثارت التصريحات المتزايدة من المسؤولين الفرنسيين بشأن دعم مبادرة الحكم الذاتي لحل نزاع الصحراء في إطار السيادة المغربية على الأقاليم الجنوبية، غضب الجزائر التي تعتبر الملف قضية حساسة في سياستها الخارجية، ومع استمرار هذا التباين في المواقف، يبدو أن العلاقات الفرنسية الجزائرية مرشحة لمزيد من التوتر في المرحلة المقبلة.