24ساعة-متابعة
تشهد مدينة تطوان والمدن المجاورة حالة من القلق والخوف بسبب انتشار داء الحصبة المعروف محليًا بـ”بوحمرون”. حيث تواترت أنباء عن إصابات ووفيات بين الأطفال الذين امتلأ بهم جناح الأطفال في مستشفى سانية الرمل.
تناقلت منصات التواصل الاجتماعي أخبارًا تفيد بأن جناح الأطفال بالمستشفى أصبح غير قادر على استقبال المزيد من الحالات بسبب الاكتظاظ. مما اضطر الإدارة إلى تحويل المرضى الجدد إلى أجنحة أخرى. وأشارت تدوينات إلى أن الوضع الصحي للأطفال المصابين معقد للغاية، وسط غياب طبيبة الأطفال الوحيدة بالمستشفى، التي توجد في إجازة. مما يزيد من تعقيد الوضع، حيث يتكفل بالحالات الحرجة أطباء الطب العام، ويتم إحالة الحالات الصعبة إلى المستشفى الجامعي محمد السادس في طنجة.
وأثار هذا الوضع موجة غضب واسعة بين سكان المدينة الذين طالبوا الجهات الصحية المعنية بتوفير الرعاية الطبية اللازمة للأطفال والتدخل العاجل لاحتواء انتشار المرض. يأتي هذا في ظل صمت محلي وإقليمي من مسؤولي الصحة، مما يفتح الباب أمام انتشار الإشاعات والمعلومات المتضاربة، ويزيد من حالة الذعر بين السكان.
اقرأ أيضاً: داء الحصبة “بوحمرون” يدق ناقوس الخطر بمؤسسات تعليمية بمدينة طنجة
يذكر أن الحصبة مرض معدٍ يمكن الوقاية منه بالتطعيمات اللازمة، مما يثير تساؤلات حول حملات التلقيح ومدى استعداد المنظومة الصحية للتصدي لانتشاره في المنطقة.