24 ساعة ـ متابعة
نشرت مؤسسة تحليل السياسة الخارجية. مؤخرًا تقريرًا عن “العلاقات الاقتصادية بين إسبانيا والمغرب في بيئة متقلبة”. أعدته آنا إيزابيل غونزاليس سانتاماريا . دكتورة في الاقتصاد التطبيقي ومتخصصة في الاقتصادات العربية.
ويشير التقرير إلى أن إسبانيا يجب أن تعمق العلاقات الاقتصادية الثنائية مع المغرب. وأن تدعم شركاتها لتصدير أو الاستثمار في هذا البلد. لأن صداقة الأمس تحولت إلى دفاع عملي عن مصالح كل بلد.
وبحسب التقرير نفسه، فإن معاهدة الصداقة وحسن الجوار والتعاون. الموقعة عام 1991 والتي دخلت حيز التنفيذ عام 1995، توفر الإطار اللازم لتنمية العلاقات الثنائية في جميع المجالات، بما في ذلك المجال الاقتصادي.
وذكّر مُحرِّر التقرير بأوائل القرن الحادي والعشرين، عندما كانت العلاقات الاقتصادية بين إسبانيا والمغرب تتقدم. لكنها كانت غير كافية بشكل واضح. وضرب مثالًا على ذلك قيام البلدين بتطوير أول خط للربط الكهربائي بين قارتين، والذي بدأ تشغيله في عام 1997، مما أتاح تبادلًا أوليًا قدره 700 ميجاوات، ثم تعددت أشكال التعاون بين البلدين.
وبعد فترة توقف دبلوماسي بسبب مشاكل حدودية، استأنف زخم المنافع الاقتصادية بين البلدين اتجاهه الإيجابي، الذي تعزز أكثر بتطور العلاقات الدبلوماسية والسياسية، مما جعل التبادل التجاري بين الرباط ومدريد يصل إلى رقم قياسي للعام الرابع على التوالي، حيث بلغت الصادرات الإسبانية إلى المغرب العام الماضي حوالي 10.843 مليون يورو، بينما بلغت الواردات الإجمالية من المملكة المغربية 8.222 مليون يورو.