أسامة بلفقير – الرباط
على غرار ما وقع في لحظة التصويت على مشروع القانون الإطار للتربية والتكوين، تفجرت داخل حزب العدالة والتنمية خلافات على مستوى الأمانة العامة وأيضا الفريق البرلماني، بسبب الموقف من مشروع تقنين الاستعمالات المشروعة للقنب الهندي، خاصة أن هناك أعضاء يتشبثون بالتصويت ضد هذا المشروع
وقالت مصادر من داخل الحزب إن التوجه هو “الامتناع” عن التصويت، ما يشكل موقفا وسطا بين التصويت لصالح المشروع أو معارضته. هذا الموقف لا يدافع عنه بعض أعضاء الأمانة العامة، ومنهم وزراء يدافعون عن هذا المشروع وينظرون إلى إيجابياته الكثيرة.
غير أن إقناع عدد من أعضاء الفريق النيابي ليس بالأمر الهين. فهناك من الأعضاء من يتشبث بالتصويت ضد هذا المشروع، بغض النظر عن الموقف الذي ستصدره الأمانة العامة لتوجيه أعضاء الفريق النيابي. هذا الأمر يعيد سيناريو ما وقع في مشروع القانون الإطار إلى الواجهة، في انتظار اتضاح الأمور.
تقنين القنب الهندي يقسم “البيجيدي” ويهدد بتكرار سيناريو القانون الإطار
