24ساعة-متابعة
دعت التنسيقية الوطنية للأساتذة حاملي الشهادات العليا بوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة إلى تسوية ملفها المطلبي المتمثل في الترقية وتغيير الإطار لجميع الأساتذة حاملي الشهادات. مع احتساب الأثر الرجعي الإداري والمالي منذ تاريخ نيل الشهادة.
وأعربت التنسيقية، في بيان صادر عنها. عن رفضها لما وصفته بـ”التعاطي غير المسؤول” من قبل الوزارة، مشيرة إلى استمرار سياسة التهميش والمماطلة في معالجة هذا الملف، ما يزيد من معاناة الأساتذة ويكرس شعور الظلم. كما انتقدت تجاهل الاتفاقات السابقة. خاصة في ظل مشاريع إصلاح أنظمة التقاعد وقانون الإضراب الذي وصفته بأنه يقيد الحريات النقابية.
وأكد البيان على ضرورة تحقيق تسوية شاملة وعادلة تتضمن تغيير الإطار لجميع حاملي الشهادات دون ربط ذلك بتخصص الشهادة، مع احتساب الأقدمية في الدرجة الأولى عند الترقية. وطالبت التنسيقية بإلغاء الامتحانات الكتابية والتطبيقية لبعض التخصصات، وإجراء مباراة تخصص 20,000 منصب، مع التحذير من تحويل هذه المناصب إلى فئات أخرى.
اقرأ أيضاً: تخوض إضرابا وطنيا وتقاطع الامتحانات.. التنسيقية الوطنية للأستاذة المتقاعدين تصعد ضد وزارة التربية الوطنية
وفي ختام البيان، حمّلت التنسيقية وزارة التربية الوطنية والنقابات مسؤولية أي تصعيد قد تشهده الساحة التعليمية إذا استمرت الأوضاع على حالها. كما دعت النقابات إلى تحمل مسؤولياتها التاريخية والترافع الجاد عن هذا الملف، مؤكدة عزمها على اتخاذ خطوات نضالية نوعية إذا لم تتم الاستجابة لمطالبها.