24 ساعة ـ وكالات
توقعت وكالة بلومبرغ الأمريكية خروج الجزائر من نادي الدول المصدرة للنفط، استنادا لتراجع مبيعاتها النفطية في الخارج إلى 290 ألف برميل فقط في اليوم يناير 2021، أي أقل بنسبة 36٪ مما كانت عليه في ديسمبر 2020..
كما سجلت مصادر تراجع صادرات الجزائر من الغاز الطبيعي الخام والمسال بنحو 30٪ في عام 2020، بحسب بلومبرغ، التي أشارت إلى أن الجزائر المزيد من الغاز وتهدف كل المساعي لإعادة انتاج النفط الليبي وتصديره حسب افادات رويترز.
ذات المصادر تؤكد انخفاض إنتاج الجزائر من الغاز في عام 2019 إلى أدنى مستوى له منذ عقد على الأقل، وفقاً لمنتدى الدول المصدرة للغاز كما لعب تراجع الاستثمارات الأجنبية في قطاع الطاقة دوراً في تقلص إنتاج النفط والغاز، بسبب قانون المحروقات الذي يحد من هيمنة الشركات متعددة الجنسيات على حقول النفط.
وتقلص إنتاج الجزائر النفطي من 1.1 مليون برميل يومياً في 2016 إلى 937 ألف برميل يومياً مطلع 2021، تماشياً مع اتفاق منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك) على خفض الإنتاج، يضيف ذات المصدر.
وسجلت احتياطيات النفط 12.2 مليار برميل، و4500 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي، هذا يعني أن الجزائر فقدت أكثر من 47٪ من احتياطياتها الغازية، و18٪ من احتياطاتها النفطية.
وهي الأسباب الرئيسية لارتفاع الاستهلاك الداخلي للنفط، ليس فقط قياسا مع ارتفاع السكان، بل أيضاً لجوء الجزائر إلى رفع قدراتها التكريرية للنفط من أجل إنتاج الوقود ووقف استيراده من الخارج.، كما ارتفع حجم النفط المعالج بـ 7.4%، ليتجاوز 29.1 مليون طن في 2020 مقابل 27.2 مليون طن في 2019..