استمرار أزمة الورق التي تتخبط فيها المطبعة الوطنية الموريتانية، يتسبب من جديد في توقيف المزيد من المنابر الوطنية الورقية بالبلاد، وبذلك تكون جميع الصحف الورقية في البلاد قد توقفت بشكل كامل عن الصدور.وهكذا فقد التحقت صحيفتا (الشعب) و(أرويزون) الرسميتان، الأربعاء 28 دجنبر، بالصحف الموريتانية المتوقفة بسبب الأزمة ذاته.المطبعة الوطنية الموريتانية، تتخبط منذ عدة أيام، في أزمة أصابت ورق السحب، تسببت في توقف جميع الصحف المستقلة عن الصدور، منذ أزيد من أسبوعين، قبل أن تتوقف أيضا الصحف الحكومية.و اعتذرت المطبعة للقائمين على الصحف الورقية عن طبع صحفهم، بسبب عجزها عن توفير ورق السحب، جراء “ضائقة مالية” تعيشها، والتي أدت أيضا إلى التأخر في دفع رواتب عمالها طيلة الأشهر الماضية.وتستفيد المطبعة سنويا من عشرات الملايين من صندوق الدعم المخصص للصحافة المستقلة في موريتانيا، حيث يتراوح ما تتوصل به، بحسب مصادر إعلامية، ما بين 40 و60 مليون أوقية سنويا (ما بين 114 ألف و170 ألف دولار).وتصدر بموريتانيا حوالي 25 صحيفة، ما بين رسمية ومستقلة.
توقف جميع الصحف الورقية بموريتانيا لهذا السبب
اشترك في النشرة الإخبارية
كن مواكبًا! احصل على آخر الأخبار العاجلة التي يتم إرسالها مباشرة إلى صندوق الوارد الخاص بك.
من خلال الاشتراك، فإنك توافق على شروط الاستخدام وتقر بممارسات البيانات الواردة في سياسة الخصوصية. يمكنك إلغاء الاشتراك في أي وقت.